نمر حماد اتهم حماس باسترخاص دم الفلسطينيين في قطاع غزة (الجزيرة)

حملت السلطة الفلسطينية حركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤولية المجزرة  التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ظهر السبت في قطاع غزة وأسفرت عن استشهاد نحو 210 فلسطيني وإصابة أكثر من 700 آخرين.

حيث اتهم نمر حماد مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قادة حركة حماس بأنهم "شركاء" في الجريمة الإسرائيلية ضد غزة.

ودعا حماد في اتصال هاتفي مع الجزيرة حماس إلى "عدم الاستمرار في استرخاص دم المواطن الفلسطيني عبر إعطاء الذريعة لإسرائيل"، قائلا إنه "يتعين على حماس أن تفهم ما معنى أن تقوم بأعمال طائشة بإطلاق صواريخ يدفع ثمنها المواطن الفلسطيني".

وفيما يتعلق بموقف رئاسة السلطة قال الرئيس محمود عباس إنه يجري اتصالات مع دول عربية وأجنبية من أجل وقف الغارات.

عودة "الشرعية"
ومن جهته دعا الأمين العام للرئاسية الفلسطينية الطيب عبد الرحيم سكان القطاع إلى الصبر، معتبرا أن ما أسماها "الشرعية" ستعود إلى غزة. وقال في تصريحات لتلفزيون فلسطين "الأجندة الخارجية ستسقط، وستعود الشرعية إلى غزة".

وأوضح عبد الرحيم "أقول لشعبنا الحبيب في قطاع غزة صبرا آل ياسر، فإن موعدنا إن شاء الله قريب مع إقامة دولتنا المستقلة، وأقول لشعبنا في غزة وهو يعلم تماما الواقع والظروف الصعبة التي يمر بها، إن هذه الظروف ستنتهي وإن هذا العدوان سيتوقف، وإن الشرعية ستعود إلى غزة، وكل الأجندات الخارجية ستسقط".

من جانبه قال رئيس كتلة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد في تصريح للجزيرة إن الرد الأول على العدوان الإسرائيلي على غزة يتمثل بإعادة الوحدة وإنهاء حالة الانقسام السياسي والجغرافي، داعيا إلى تحرك فوري بهذا الخصوص.

وأِشار إلى أن إسرائيل استغلت الانقسام "بطريقة قذرة"، لافتا إلى أن هذه الاستغلال تم من المجتمع الدولي وبعض الأنظمة العربية، مؤكدا استعداد فتح العودة إلى الشعب الفلسطيني وإجراء انتخابات حرة بإشراف عربي ودولي وإسلامي.

وكان رئيس كتلة فتح التشريعية نفى قس تصريحات صحفية وجود أي نية لدى الحركة والسلطة الفلسطينية لاستغلال "العدوان الغاشم على القطاع، من أجل استعادة السيطرة عليه".

وقال الأحمد "لا يوجد في أجندة فتح لا أمس ولا اليوم ولا غدا، سوى الحوار لإعادة اللحمة، وإنهاء الانقسام الحاصل في الصف الفلسطيني".

ودافع الأحمد عن السلطة ورئيسها، مشيرا إلى أن محمود عباس قام مؤخرا بعدة جولات شملت واشنطن وموسكو ومصر وعمان للحيلولة دون وقوع هذا "العدوان الوحشي الذي كان غير مفاجئ لا للشعب الفلسطيني ولا العربي ولا حتى للمجتمع الدولي".

المصدر : الجزيرة