المشهداني اقترح لخلافته برئاسة البرلمان رئيس الكتلة الصدرية الحالي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس البرلمان العراقي المستقيل محمود المشهداني أنه يعتزم تشكيل كيان سياسي جديد بعد الخلافات التي نشبت في جبهة التوافق التي ينتمي لها عقب إقالته.
 
وقال المشهداني إنه ينوي تشكيل كتلة سياسية جديدة للترشيح للانتخابات النيابية المقبلة ستعيده إلى البرلمان بعد تسعة أشهر.
 
وأضاف المشهداني في مؤتمر صحفي ببغداد "لقد حاربت الطائفية والمحاصصة التي أتت بي إلى هذا المنصب, وسأواصل محاربتها مستقبلا". وأشار إلى أن الأنسب لخلافته في رئاسة البرلمان رئيس الكتلة الصدرية عقيل عبد الحسين بسبب ما وصفه بحياديته.

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان مجلس الحوار الوطني وكتلة "مستقلون"، وهما من مكونات جبهة التوافق البرلمانية السنية الأربعاء، انسحابهما من الجبهة على خلفية استقالة المشهداني.
 
اتهامات
مؤتمر الحوار انتقد استئثار الحزب الإسلامي بزعامة طارق الهاشمي بالقرارات الخطيرة (الفرنسية-أرشيف)
واتهم رئيس مجلس الحوار خلف العليان تفرد الحزب الإسلامي باتخاذ القرارات "الخطيرة" دون الرجوع إلى شركاء الجبهة, واعتبر أن حل الجبهة أصبح ضرورة حتمية.

وأضاف العليان أن الحزب الإسلامي اتخذ "مواقف مشبوهة ابتداء من تمرير الدستور ومرورا بعدم تصويتهم على قانون العفو العام حتى كان هذا الموقف التآمري الأخير بإقالة رئيس مجلس النواب محمود المشهداني".

يذكر أن الحزب الإسلامي الذي يتزعمه طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، هو أحد الكيانات السياسية المنضوية في جبهة التوافق إلى جانب مؤتمر أهل العراق الذي يتزعمه رئيس الجبهة عدنان الدليمي ومجلس الحوار الذي يرأسه النائب الشيخ خلف العليان، إضافة إلى كتلة "مستقلون".

واستقال المشهداني الثلاثاء إثر خلاف كبير بين جميع مكونات البرلمان بعد تلفظه بعبارات اعتبرت نابية ضد الأعضاء في نقاش حاد شهده البرلمان الأسبوع الماضي بسبب حادثة الصحفي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بحذاءيه.

انفجار حي الشعلة وقع خلال الاحتفالات بأعياد الميلاد (الفرنسية)
انفجاران
على الصعيد الميداني قالت الشرطة العراقية إن سبعة أشخاص قتلوا في انفجار سيارتين ملغومتين.

وأوضحت الشرطة أن الانفجار الأول وقع قرب مطعم شهير, حيث قتل أربعة أشخاص وأصيب 25 بحي الشعلة شمال غرب بغداد خلال احتفالات أعياد الميلاد.

وأضافت الشرطة أن مهاجما انتحاريا استهدف بعد الهجوم الأول بساعات بسيارته الملغومة دورية عسكرية أميركية فقتل ثلاثة أشخاص وأصاب 14 آخرين بمنطقة المقدادية شمال شرق بغداد.

في هذه شددت القوات الأمنية العراقية إجراءاتها حول الكنائس تسحبا لاحتمال تعرضها لهجمات -كما حدث العام الماضي- بمناسبة الاحتفالات بعيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية.
 
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد بعث رسالة تهنئة إلى الطوائف المسيحية في العراق بهذه المناسبة، مؤكدا دور المسيحيين في "ظل نظام ديمقراطي اتحادي يكفل تكافؤ الفرص ويحرص على إحقاق حقوق كل أبنائه".

المصدر : وكالات