المغرب والبوليساريو يتنازعان السيادة على الصحراء الغربية (الفرنسية-أرشيف)

اتهم مسؤول كبير في جبهة البوليساريو المغرب مجددا بعرقلة المفاوضات حول إقليم الصحراء الغربية بعد رفض الرباط التصديق على تعيين كريستوفر روس مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة.

وأبلغ الأمين العام الأممي بان كي مون البوليساريو الشهر الماضي بقراره الخاص بتعيين روس مبعواثا شخصيا له إلى الصحراء، وهو ما أعلنت الجبهة قبولها له في حين امتنع المغرب عن الرد عليه حتى الآن.

وفي تصريحات صحفية قال وزير الدفاع في جمهورية الصحراء (المعلنة من جانب واحد) محمد لامين ولد البوهالي إنه بدون وجود مبعوث شخصي أممي لا يمكن استمرار المفاوضات بين الطرفين.

وأضاف البوهالي أنه "إذا برهنت أطراف النزاع على توافر حسن النية لديها وتحملت الأمم المتحدة مسؤوليتها فيما يتعلق بخطة السلام، ستسير المفاوضات بشكل جيد وستؤدي إلى إجراء استفتاء حر وعادل حول حق تقرير المصير للشعب الصحراوي".

اقرأ أيضا:

أزمة الصحراء الغربية

وجرى تعيين كريستوفر روس ليحل محل الهولندي فان فالسوم الذي أشار في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن في أبريل/نيسان الماضي إلى أن استقلال الصحراء الغربية لا يعد خيارا "واقعيا" لحل النزاع هناك.

كما طالب البوليساريو بالتخلي عن مطالبها الخاصة بالاستقلال، وهو ما اعتبرته الجبهة صفعة في وجه عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة وأعلنت أنها لن تحضر الجولة الخامسة من المفاوضات مع المغرب في حالة استمرار فالسوم في منصبه.

وعقد الجانبان المتنازعان على الصحراء الغربية أربع جولات من المفاوضات منذ يونيو/حزيران 2007 تحت رعاية أممية، إلا أنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع، وكان من المقرر عقد جولة خامسة من المحادثات إلا أن موعدها لم يحدد بعد.

المصدر : الألمانية