الفرقاطة اليونانية قبيل انطلاقها من أثينا في العاشر من الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)
 
ذكرت مصادر صحفية يابانية الأربعاء أن الحكومة اليابانية ستعطي أوامرها لسفينة تشارك في مهمة لإعادة تزويد السفن بالوقود لدعم العمليات العسكرية في أفغانستان، بأن ترافق السفن اليابانية إلى سواحل الصومال إذا قررت الحكومة أن سفنها معرضة لتهديد حقيقي من القراصنة.
 
وأضافت المصادر أن الحكومة ستسمح أيضاً بشن هجوم مضاد مسلح إذا هاجم قراصنة السفن اليابانية، مشيرة إلى أن تحويل سفينة موجودة بالفعل في المحيط الهندي سيوفر الوقت إذ إن إرسال سفينة من اليابان سيستغرق شهراً.
 
ويذكر أن الدستور السلمي لليابان يمنع القيام بأي أنشطة عسكرية في البحار، إلا أن قصر المهمة على حماية السفن اليابانية سيساعد على تفادي خرق هذا الدستور.
 
سفن دولية
ويأتي هذا التوجه الياباني في الوقت الذي تستعد فيه الصين لإرسال مدمرتين وسفينة إمداد الجمعة المقبلة للمساهمة في العملية متعددة الجنسيات لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال، بينما تحركت بالفعل فرقاطة ألمانية من ميناء جيبوتي للانضمام لهذه العملية.
 
وكانت اليونان والهند وإيران أعلنت في وقت سابق هذا الشهر إرسال سفن حربية إلى خليج عدن للمشاركة في الجهود التي يقودها الاتحاد الأوروبي لحماية السفن التجارية من القراصنة الصوماليين.
 
هذا وقد ذكر مسؤول كوري جنوبي أن سول سترسل أيضاً سفينة حربية إلى المنطقة، في حين صرح الرئيس السويسري باسكال كوتشبين الأحد الماضي لصحيفة محلية بأن بلاده سترسل قوات عسكرية لحماية سفنها التجارية من هجمات القراصنة.
 
من ناحية أخرى دعت ألمانيا الثلاثاء إلى تشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة القراصنة الصوماليين الذين هاجموا عشرات من السفن في العام الحالي وهددوا التجارة الدولية في واحد من أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم.
 
وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في منتصف الشهر الجاري بالإجماع قرارا جديدا يجيز لمدة عام واحد القيام بعمليات عسكرية ضد القرصنة قبالة سواحل الصومال، حيث لا يزال القراصنة يحتجزون نحو 17 سفينة وثلاثمائة من أفراد أطقمها.
 
ويذكر أن أكثر من عشر سفن حربية من الولايات المتحدة والدانمارك وإيطاليا وروسيا ودول أخرى تتواجد حاليا في مياه الصومال لحراسة خليج عدن الذي يقود إلى قناة السويس ويعتبر أسرع ممر مائي من آسيا إلى أوروبا والأميركتين.

المصدر : وكالات