مصر تحتج رسميا على المظاهرات أمام سفارتها بدمشق
آخر تحديث: 2008/12/24 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/24 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/25 هـ

مصر تحتج رسميا على المظاهرات أمام سفارتها بدمشق

صلاح الدين قال إن مصر عبرت للسفير السوري عن قلقها من مظاهرات دمشق
 (الفرنسية-أرشيف)

استدعت وزارة الخارجية المصرية اليوم الثلاثاء السفير السوري لدى القاهرة يوسف الأحمد لتعبر له عن احتجاجها على المظاهرات التي جرت أمام السفارة المصرية في دمشق الأحد الماضي للتنديد بموقف مصر من استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.
 
وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية عبد الرحمن صلاح الدين إنه تم استدعاء السفير السوري للتعبير له عن قلق مصر من "المظاهرات الغوغائية" التي نظمت أمام مبنى السفارة المصرية في دمشق، مضيفاً أن "السفير السوري وعد بنقل هذه الرسالة إلى حكومته".
 
وكان عشرات من المتظاهرين –معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا- شاركوا خلال اليومين الماضيين في اعتصام أمام مبنى السفارة المصرية وطالبوا بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر وكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
 
كما سلم المعتصمون السفارة المصرية رسالة موجهة إلى الرئيس المصري حسني مبارك تطالبه بفتح معبر رفح وإرسال المساعدات العاجلة إلى القطاع وعدم الاستجابة للضغوط الأميركية والإسرائيلية.
 
وتردد أن المشاركين نددوا بما سموه الموقف غير السوي تجاه القطاع من قبل النظام الرسمي في مصر وأطلقوا هتافات معادية ضد مصر والمسؤولين المصريين.
 
وكان مجلس الشورى المصري قد أدان أمس الاعتصام، وقال رئيس المجلس صفوت الشريف إن "الاتهامات الباطلة بمشاركة مصر في حصار غزة من خلال المظاهرات في إيران وسوريا تعكس حجم المحنة التي تعانيها هذه الأنظمة وحجم الانقسام الواقع.. وافتعال الأزمات لتصديرها إلى مصر والآخرين".
 
وتمر العلاقات المصرية/السورية بمرحلة من التوتر على خلفية القضية الفلسطينية وحوار الفصائل الذي ترعاه القاهرة، في أعقاب الاتهام السوري المبطن لمصر بالتحيز في موقفها وعدم وقوفها على مسافة واحدة من طرفي النزاع الفلسطيني/الفلسطيني.

نظيف أكد أن فتح المعابر يتطلب أن يتماشى مع اتفاقية دولية بخصوصها (الأوروبية-أرشيف)
استنكار آخر
ومن جهة أخرى استنكرت الحكومة المصرية اتهامات إيران لها بالمشاركة في حصار غزة، معتبرة أن الاتهامات غير مقبولة.
 
وقال رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف في تصريح صحفي، إنه "لا توجد دولة تقوم بخدمة الشعب الفلسطيني في غزة بالقدر الذي تقوم به مصر"، إلا أن فتح معبر رفح يجب أن يتم وفق شروط الاتفاقية الدولية الخاصة بهذا المعبر التي وقعت عليها مصر.
 
وأوضح أن الاتفاقية تتطلب أن يكون هناك مندوب من جانب السلطة الوطنية الفلسطينية في المعبر وكذلك مندوب من الاتحاد الأوروبي وهذا غير موجود حالياً.
 
ويذكر أن مظاهرات شبيهة جرت أواخر الشهر الماضي ومطلع الشهر الجاري أمام مباني السفارة المصرية في كل من العاصمة اللبنانية بيروت والعاصمة الأردنية عمان احتجاجاً على استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي، مطالبين مصر بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
المصدر : وكالات