استئناف الحوار اللبناني بنقاش إستراتيجية الدفاع الوطني
آخر تحديث: 2008/12/22 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/25 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: أجدد الدعوة لحوار غير مشروط وأثمن وساطة أمير الكويت
آخر تحديث: 2008/12/22 الساعة 16:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/25 هـ

استئناف الحوار اللبناني بنقاش إستراتيجية الدفاع الوطني

تستكمل الجلسة الثالثة نقاش إستراتيجية الدفاع الوطني (الأوروبية-أرشيف)


استؤنفت في بيروت اليوم جلسات الحوار الوطني اللبناني التي يتركز النقاش خلالها على الإستراتيجية الدفاعية للبنان. ويطرح في جلسة اليوم رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع خطته المقترحة لهذه الإستراتيجية.

 

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت بشرى عبد الصمد إن جعجع سيطرح في خطته النموذج السويسري بما يتفق مع الحالة اللبنانية والتي قد يركز فيها على مسألة بقاء السلاح الشرعي دون غيره في الساحة اللبنانية.

 

كما ويطرح النائب بطرس حرب تصوراته عن إستراتيجية الدفاع والتي لا يتوقع أن تكون بعيدة عن تصور القوات اللبنانية ومنسجمة مع أطروحات قوى الرابع عشر من آذار.

 

وأضافت المراسلة أن جلسة الحوار ستبحث مواضيع مستجدة ولكن متعلقة بإستراتيجية الدفاع مثل الخروق الإسرائيلية المستمرة للأجواء والأراضي اللبنانية وكذلك المساعدات الروسية العسكرية الأخيرة إلى لبنان والتي ترتبط بشكل أو بآخر بحالة الدفاع اللبناني.

 

وتتزامن جلسة اليوم -وهي الثالثة من نوعها منذ انتخاب الرئيس ميشيل سليمان- مع العرض الروسي لمنح لبنان طائرات مقاتلة من طراز ميغ تسعة وعشرين وبعد يومين من خطف إسرائيل مواطنَين لبنانيَين على الحدود الجنوبية. 

 

وأعرب النائب سليم عون عن أسفه وعدم تفاؤله حيال النقاشات المتوقعة. وأكد عضو كتلة الإصلاح والتغيير المعارضة أن الاختلافات بين الفرقاء اللبنانيين ما زالت كبيرة. وقال إن قوى الأكثرية لا ترغب بحل مسألة إستراتيجية الدفاع الوطني "باعتبارها ورقة لعب في بازار السياسات المحلية واستخدامها لجمع الأصوات الانتخابية".

 

ونقلت صحيفة السفير عن الزعيم الدرزي وعضو الأغلبية البرلمانية وليد جنبلاط قوله إن "المناقشات حول إستراتيجية الدفاع الوطني ستستغرق وقتا طويلا وأن الوصول إلى اتفاق حول ذلك سيتم تأجيله".

 

وكانت الجلسة الثانية قد انعقدت في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وشهدت فترة الخمسين يوما الفاصلة بين الجلستين الأولى والثانية لمؤتمر الحوار مزيدا من المصالحات بين عدد من الزعماء السياسيين أبرزها اللقاء بين النائب سعد الحريري رئيس تيار المستقبل وحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الذي أثمر تخفيفا بارزا في التوترات والتشنجات التي كانت سائدة في بيروت.

 

كذلك شهدت الفترة الفاصلة بين جلستي مؤتمر الحوار تطورين أمنيين مهمين تمثلا بالقبض على عناصر في شبكة تابعة لتنظيم "إرهابي" استهدف عسكريين من الجيش في الشمال، وبالقبض على شخصين يعملان لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية. 

المصدر : الجزيرة + وكالات