سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يقف في شرفة منزله بالعاصمة نواكشوط (الفرنسية-أرشيف)

نقلت مصادر إعلامية عن جهات موالية للرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أنه أصبح يتمتع بحرية تامة بعد رفع قرار الإقامة الجبرية عنه من قبل المجلس العسكري الحاكم.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مولاي إعلي ولد أحمد قوله إن ضباط أمن نقلوا صباح الأحد الرئيس المخلوع ولد الشيخ عبد الله من مقر إقامته في قرية لمدن إلى العاصمة نواكشوط حيث تم الإفراج عنه ورفع الإقامة الجبرية المفروضة عليه منذ الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقالت مصادر أخرى إن الرئيس المخلوع وصل إلى منزله بنواكشوط صحبة عدد من سيارات الشرطة في ساعات الصباح الأولى من اليوم الأحد، وبدأ بالفعل استقبال زواره بحرية تامة دون أي مضايقات من السلطات الأمنية.

وكانت ابنة الرئيس المخلوع آمال بنت الشيخ عبد الله قد أوضحت أن تسع سيارات من الشرطة يتقدمها المدير العام للأمن الوطني العقيد محمد ولد الشيخ ولد الهادي وصلت الأحد إلى قرية لمدن واصطحبت معها والدها.

يشار إلى أن مصادر أمنية موريتانية أكدت في وقت سابق الأحد أن قرارا وشيكا سيصدر برفع الإقامة الجبرية عن الرئيس الذي أطاح به انقلاب عسكري في أغسطس/آب الماضي بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس العسكري الحاكم في البلاد.

اللقاءات التشاورية
ويأتي الإفراج عن الرئيس السابق في إطار تهيئة المناخ "للقاءات التشاورية" التي اقترح الجنرال ولد عبد العزيز تنظيمها، غير أن الرئيس المخلوع أكد في تصريح لجريدة فرنسية السبت رفضه المشاركة فيها وعزمه على التصرف بوصفه رئيس دولة فور الإفراج عنه.

وكانت قيادات سياسية وتنظيمات من المجتمع المدني الموريتاني تناهض عودة الرئيس المخلوع قد طالبت بمقاضاة ولد الشيخ عبد الله بعد الإفراج عنه، وذلك في مهرجان أقيم السبت بنواكشوط.

وشدد رؤساء هذه التنظيمات على ضرورة إحالة الرئيس المخلوع للقضاء بتهمة "تقويض الدستور والديمقراطية وتعطيل عمل المؤسسات الدستورية".

المصدر : الجزيرة + وكالات