احتجاج في كردستان نهاية يوليو/تموز الماضي على قانون انتخاب مجالس المحافظات (الفرنسية-أرشيف)
 
قال نواب في الكتلة الكردية إن عشرات آلاف الأكراد سيحرمون من التصويت في انتخابات مجالس المحافظات التي تجري نهاية الشهر المقبل إن لم تراجع القوائم الانتخابية.
 
ودعت الكتلة الكردية –ثاني أكبر كتل البرلمان الذي يضم 275 عضوا- اللجنة الانتخابية إلى إيجاد حل يسمح لأكثر من 125 ألف كردي بالعودة إلى محافظة نينوى التي نزحوا منها إلى إقليم كردستان العراق والمشاركة في التصويت.
 
وصوت الأسبوع الماضي المجلس المحلي لمحافظة نينوى –الذي سيطر عليه الأكراد  في أحدث انتخابات محلية قاطعها العرب السنة- على مقترح لمحاولة تأجيل الانتخابات حتى عودة النازحين, وهو ما طلبته محافظة ديالى أيضا، علما بأن المحافظتين من أكثر محافظات العراق تعرضا للعنف.
 
لا تملك الصلاحية
لكن المسؤولين الاتحاديين يقولون إن مجالس المحافظات لا تملك هذه الصلاحية, وتعهدوا بالمضي في الاقتراع الذي قالت البعثة الأممية إنه يجب أن يجري كما خطط له.
 
وقال نواب يمثلون العرب السنة في نينوى إن التأجيل غير مقبول وغير قانوني, واعتبره أحدهم محاولة لتغيير توازن القوى في المحافظة التي تضم 2.8 مليون نسمة 60% منهم عرب سنة وربعهم أكراد.
 
ووفق المنظمة الدولية للهجرة نزح 1.6 مليون شخص في العراق خلال الأشهر الـ22 الماضية.
 
وزادت خلافات الحكومة المركزية في بغداد -التي تضم أكرادا ويتزعمها رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي- مع حكومة كردستان العراق, وفي صلب هذه الخلافات احتياطيات كركوك النفطية.
 
تقرير أممي
واتهمت حكومة كردستان العراق نهاية الشهر الماضي مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي مستورا بتعطيل صدور تقرير أممي عن مستقبل كركوك التي يريد الأكراد ضمها إلى مناطق حكمهم الذاتي.
 
دي مستورا اتهم بتعطيل صدور تقرير
عن كركوك (الفرنسية-أرشيف)
واتهمت حكومة كردستان دي مستورا بعدم الشفافية في تطبيق المادة 140 من الدستور التي تنص على تحديد مصيرها في استفتاء شعبي.
 
وقال دي مستورا في أغسطس/آب إنه سيصدر في سبتمبر/أيلول الماضي حزمة توصيات إزاء ثماني سنوات من النزاع على كركوك.

وانتقدت حكومة كردستان العراق التقرير الأولي للمبعوث الأممي، واعتبرته محاولة لتعريب المدينة على طريقة الرئيس الراحل صدام حسين.
 
لكن دي مستورا قال إنه يرفض الدخول في جدل مع قيادات كردستان, وقرر تأجيل الإعلان عن مقترحاته حتى العام المقبل لتجنب أي توتر قبل انتخابات الشهر المقبل.

المصدر : وكالات