الصبحي: تحديات كبيرة تقف أمام مجلس التعاون الخليجي (الجزيرة نت)

طارق أشقر-مسقط

قال عضو مجلس الدولة العماني الدكتور إبراهيم بن حمود الصبحي في محاضرة بعنوان "مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. الحاضر والمستقبل" نظمها النادي الثقافي بمسقط مساء الاثنين إن تحديات سياسية واقتصادية كبيرة ما زالت تعترض سبيل مجلس التعاون الخليجي.

وتساءل الأمين العام المساعد الأسبق للشؤون السياسية للأمانة العامة لدول مجلس التعاون أين تقف مسيرة المجلس بعد مرور 27 عاما على إنشائه، وهل أصبح مظلة كالمنظمات الأخرى أم أن هدف الوحدة ما زال نصب عينيه.

ورأى أن الإجابة على هذا السؤال تمر باستعراض التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والسكانية التي تواجهها دول الخليج.

وأشار أثناء عرض تلك التحديات إلى أن الاستخدام السلمي للطاقة هو الذي يجب أن تفكر فيه دول المجلس مع إيران، مؤكدا على أهمية حصول دول المنطقة على ضمانات مستقبلية كافية حول سلمية الملف النووي الإيراني.

"
لا أعتقد أن هناك وحدة ثقافية حقيقية لذلك ينبغي على دول الخليج أن توحد نظرتها للثقافة
"
وأبدى الصبحي تخوفه من استمرار الأزمة المالية معتبرا أن تداعياتها يمكن أن تعرض المنطقة لركود اقتصادي خلال سنتين إذا استمرت كما هي.

واعتبر أن الوحدة الخليجية لا تتم دون تكامل اقتصادي، موضحا أن هذا التكامل لا يمكن حدوثه في ظل التماثل التام بين منتجات الدول الخليجية.

كما تطرق المحاضر للتركيبة السكانية لدول المجلس باعتبارها تحديا كبيرا هي الأخرى، منتقدا أنظمة التعليم الحالية فيها، وداعيا إلى نشر التعليم التقني خصوصا.

ومن أبرز التحديات التي تواجه الوحدة الخليجية حسب الصبحي الواقع البرلماني لدول المجلس، حيث لا توجد سمة واحدة مميزة في وقت تزداد فيه أهمية وجود برلمان موحد.

وفي رد على سؤال عن إمكان تسريع الوحدة الثقافية التقليدية بين مواطني دول المجلس للمواطنة الكاملة، قال الصبحي للجزيرة نت "لا أعتقد أن هناك وحدة ثقافية حقيقية" لذلك ينبغي على دول الخليج أن توحد نظرتها للثقافة في وقت يتحدث فيه العالم عن حوار الثقافات والحضارات وغير ذلك.

المصدر : الجزيرة