مسؤول أوروبي: حل أزمة موريتانيا معقد لكنه ليس مستحيلا
آخر تحديث: 2008/12/3 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/3 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/6 هـ

مسؤول أوروبي: حل أزمة موريتانيا معقد لكنه ليس مستحيلا

جواينديه ألغى قبل أسابيع زيارة لنواكشوط ورفض لقاء ولد الشيخ عبد الله وهو سجين (الجزيرة نت)
محمد أعماري-الدوحة

 
قال مسؤول أوروبي إن حل الأزمة السياسية في موريتانيا "أمر معقد جدا وليس سهلا"، وحذر نواكشوط من وضع تصبح فيه "معزولة عن المجتمع الدولي" إن لم يوجد حل للوضعية التي أعقبت انقلاب العسكر في 6 أغسطس/آب الماضي.
 
وقال وزير التنمية والفرانكفونية والتعاون الفرنسي ألان جواينديه "علينا أن نبحث عن حل توافقي تشارك فيه كل الأطراف الموريتانية المعنية، وأعرف أن هذا الأمر معقد جدا وليس سهلا، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن الوصول إلى هذا الحل".
 
وأضاف في تصريح خص به الجزيرة نت على هامش مؤتمر تمويل التنمية الذي اختتم أشغاله الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة، أن وفدا دبلوماسيا عن الاتحادين الأوروبي والأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي زار موريتانيا الأسبوع الماضي للقاء الرئيس المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ورئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز لإيجاد توافق يسمح بالخروج من الوضعية الحالية.
 
وجوابا عن سؤال بشأن ما يمكن أن تفعله أوروبا تجاه موريتانيا إذا لم يتم التوصل إلى توافق، قال جواينديه "لن يكون هناك شيء أسوأ من أن يفشل الموريتانيون في الوصول إلى حل، لأن ذلك سيقود إلى وضعية غير مرغوب فيها وقد يقود إلى عزلة موريتانيا عن المجتمع الدولي".
 
حل توافقي
وأضاف "نحن نعمل لإيجاد توافق، وهذه الخطوة الجديدة التي اتخذناها هي مبادرة لإتاحة المزيد من الوقت للمسؤولين الموريتانيين".
 
وكان الاتحاد الأوروبي قد هدد من قبل بفرض عقوبات على موريتانيا إذا لم يتم الرجوع إلى ما سماه "الشرعية الدستورية"، وطالب المسؤولين الموريتانيين باقتراح حل يحقق ذلك.
 
وحول ما إذا كانت فرنسا قد غيرت موقفها من الوضع، حيث طالبت بدايةً بعودة ولد الشيخ عبد الله إلى الحكم وهي الآن تدعو إلى حل توافقي، قال المسؤول الفرنسي إن موقف بلاده لم يتغير وإنه هو نفس موقف أوروبا، وأضاف "كنا نبحث منذ البداية عن حل دستوري، وعلى الموريتانيين أن يجدوا هذا الحل".
 
وكان جواينديه قد ألغى في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي زيارة لنواكشوط لبحث الأزمة مع الموريتانيين، واشترط الإفراج عن ولد الشيخ عبد الله, ورفض لقاءه وهو في السجن.
 
وقد تصل العقوبات التي سبق أن هدد الاتحاد الأوروبي بها موريتانيا، إلى وقف المساعدات وتجميد التعاون الثنائي. وأوقف البنك الدولي والولايات المتحدة وفرنسا بالفعل جزءا من المساعدات عن نواكشوط.
 
ومنعت الولايات المتحدة بعض أعضاء المجلس العسكري الحاكم من دخول أراضيها، كما علق الاتحاد الأفريقي عضوية موريتانيا في أجهزته.
المصدر : الجزيرة