سفينة المساعدات الليبية تصر على بلوغ شواطئ غزة
آخر تحديث: 2008/12/2 الساعة 16:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/2 الساعة 16:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/4 هـ

سفينة المساعدات الليبية تصر على بلوغ شواطئ غزة

الليبيون مصرون على تسليم المساعدات بأنفسهم لسكان غزة (الأوروبية)

أكد طاقم سفينة المساعدات الليبية التي منعتها الزوارق الحربية الإسرائيلية من الوصول لشواطئ قطاع غزة، أن السفينة (المروة) لا زالت منذ أمس تتحرك في المياه الإقليمية الدولية، بانتظار السماح لها ببلوغ شواطئ القطاع.

وقال مندوب صندوق ليبيا للمساعدات وهو أحد أفراد طاقم السفينة في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن زورقين حربيين إسرائيليين يتابعان السفينة على مدار الساعة، مؤكدا أن الزورقين هددا طاقم السفينة صباح اليوم باستخدام القوة، فيما لو حاولت تغيير مسارها باتجاه شواطئ قطاع غزة.

ونفى المندوب أن تكون السفينة قد رست في ميناء مدينة العريش المصرية، أو أي ميناء آخر، وأكد أنها تواصل منذ أمس السير بسرعة منخفضة بالمياه الدولية، وليس بأي مياه إقليمية أخرى، وأنها تكرر محاولاتها بلوغ شواطئ غزة.

وأكد أن جميع الاحتمالات التي تناقلتها وكالات الأنباء أمس حول مصير السفينة، وما يتعلق بإمكانية توجهها إلى ميناء لارنكا، أو تفريغ حمولتها بأحد الموانئ المصرية، لا أساس لها من الصحة، وأنها ليست مطروحة لدى طاقم السفينة أو السلطات الليبية.

سفينة المروة تجوب المياه الدولية منذ أمس (الأوروبية)
وشدد على أن الجانب الليبي لا زال مصرا على أن تبلغ السفينة هدفها بإيصال المساعدات لأهل غزة.

ورفض المندوب الذرائع الإسرائيلية بإمكانية وجود أسلحة على السفينة، مؤكدا أنه لو كانت إسرائيل تعتقد ذلك فعلا، فإنها لم تكن لتتردد في احتجاز السفينة.

وقال إن السفينة محملة بمواد غذائية وأدوية، وإنه يوجد على متنها 18 شخصا، هم ثلاثة صحفيين و14 من أفراد الطاقم البحري، بالإضافة إليه هو.

جهود فلسطينية
من جانبه قال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المفروض على قطاع غزة للجزيرة نت إن اللجنة لا زالت تواصل اتصالات مع الجهات المعنية في ليبيا ومصر، وكذلك إسرائيل من خلال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، والجمعيات الحقوقية العربية والدولية، معربا عن أمله بأن تشهد الساعات القادمة انفراجا، وأن يسمح للسفينة بالوصول إلى غزة.

وكانت السفينة التي تحمل ثلاثة آلاف طن من المساعدات الغذائية والدوائية، قد حاولت مرارا أمس الوصول لشواطئ غزة، لكن الزوارق الإسرائيلية كانت تمنعها على الدوام.

صيادون فلسطينيون أمضوا أمس بانتظار السفينة الليبية (الأوروبية)
خيبة أمل
وفي قطاع غزة أصيب الفلسطينيون بخيبة أمل كبيرة بعد أن انتظروا بدون أمل السفينة لساعات طويلة.

ووصف وزير الصحة في الحكومة المقالة بسام نعيم الإجراءات الإسرائيلية بأنها جريمة إسرائيلية بحق 1.5 مليون فلسطيني يعيشون بالقطاع.

بدوره قال مراسل الجزيرة في غزة، إن فلسطينيي القطاع كانوا يأملون أن تصل السفينة الليبية لشواطئهم، لتكون بداية التحرك العربي لكسر الحصار، وكذلك كونها تحمل كمية كبيرة من المساعدات كفيلة بالتخفيف نوعا ما من وطأة الحصار.

يشار إلى أن جمعيات كويتية وقطرية أعلنت عن نيتها تسيير سفن إغاثة لقطاع غزة في وقت قريب.

المصدر : الجزيرة