أونروا توقف المساعدات بغزة وتصعيد يسبق انتهاء التهدئة
آخر تحديث: 2008/12/18 الساعة 15:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/18 الساعة 15:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/21 هـ

أونروا توقف المساعدات بغزة وتصعيد يسبق انتهاء التهدئة

فلسطيني يحمل جزءا من صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية شمال قطاع غزة (الفرنسية)

أوقفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كل مساعداتها الغذائية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة بعد نفاد مخزونها بسبب استمرار إسرائيل بإغلاق المعابر ورفضها السماح بإدخال المواد الضرورية والغذائية والأدوية والوقود إلى القطاع.
 
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان لها إن قرارها نافذ ابتداء من اليوم وحتى إشعار آخر، مشيرة إلى أنه إذا سمحت إسرائيل بدخول الإمدادات الغذائية ستشرع في التوزيع بأقصى طاقتها لتعويض الأسر التي لم تتسلم معونات غذائية.
 
ويعتمد 750 ألف لاجئ من أصل 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع على المساعدات الغذائية المقدمة من أونروا التي توزع مواد غذائية لما يقارب عشرين ألف لاجئ في غزة يوميا.
 
يشار إلى أن إسرائيل تغلق كافة معابر قطاع غزة بشكل كامل منذ ثلاثة أيام، بعد فتحها جزئيا لأيام معدودة، كما شددت في الرابع من الشهر الماضي حصارها المفروض على القطاع منذ عام ونصف العام وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني فيه.
 
تصعيد ميداني
آثار القصف الإسرائيلي على منزل في جباليا (الفرنسية)
وتزامن هذا التطور مع قرب انقضاء مدة التهدئة المعلنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.
 
كما يأتي في ظل تصعيد لافت يشهده القطاع قبل يوم من انتهاء سريان التهدئة تمثل بشن قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات الليلة الماضية وفجر اليوم خلفت شهيدا وثلاثة جرحى، في حين أطلقت المقاومة صواريخ محلية الصنع على أهداف وبلدات إسرائيلية.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة تامر المسحال إن التطورات تتصاعد شيئا فشيئا على الأرض مع استمرار التحليق المكثف للطيران الإسرائيلي خاصة طائرات الاستطلاع بدون طيار.
 
وتنتهي التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية في 19 يونيو/حزيران الماضي رسميا غدا الجمعة (19 ديسمبر/كانون الأول).
 
وقد أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق 21 صاروخا محلي الصنع على عدد من الأهداف الإسرائيلية منذ أمس وحتى صباح اليوم وتركزت في بلدة سديروت وكفار عزة.
 
من جانبها أعلنت كتائب شهداء الأقصى "جيش البراق في فلسطين" المنبثقة عن حركة (فتح) اليوم قصفها بلدة سديروت ومدينة عسقلان بصاروخين من نوع براق.
 
مصير التهدئة
مقاوم من سرايا القدس يتدرب على إطلاق الصواريخ المحلية الصنع (الفرنسية-أرشيف)
وفي السياق، أجمعت الفصائل الفلسطينية على رفض تمديد التهدئة وأكد قياديون في الفصائل لوكالة الأنباء الألمانية أن "عمر اتفاق التهدئة سينتهي غدا الجمعة، في وقت تؤكد فيه المعطيات على الأرض نهايته دون تمديد في ظل التصعيد المتبادل بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية".
 
وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان إن يوم الجمعة يعتبر آخر أيام التهدئة مع إسرائيل وإن الحركة تحتفظ بحق الدفاع عن الشعب الفلسطيني في حال أي تصعيد يلي هذا الاتفاق.
 
ومن جانبه اعتبر القيادي بحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام أن الشروط التي كانت عليها التهدئة لا تناسب الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الجهاد تعارض بشدة أي تمديد للتهدئة.
 
"
اقرأ:
-
تسلسل زمني للقاءات السلام حول
الشرق الأوسط


- قضايا الحل النهائي

- بنود مبادرة السلام العربية

"
وعلمت الجزيرة نت من مصادر فلسطينية موثوقة أن عاموس جلعاد رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية الذي زار القاهرة مؤخرا نقل إلى وزير المخابرات المصرية عمر سليمان شروط إسرائيل لاستمرار العمل في اتفاق التهدئة مع فصائل المقاومة في قطاع غزة.
 
وأفادت المصادر بأن إسرائيل تشترط وقف عمليات إطلاق الصواريخ وعدم الرد على أي عملية إسرائيلية في الضفة الغربية، إضافة إلى وقف التدريبات والتسلح في قطاع غزة، كما تطلب من حركة حماس ملاحقة مطلقي الصواريخ على إسرائيل.
 
عباس وبوش
من ناحية ثانية توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى واشنطن أمس الأربعاء لحشد الدعم لعملية السلام.
 
وسيعقد عباس لقاء وداعيا مع الرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش غدا الجمعة. 
المصدر : الجزيرة + وكالات