سلسلة أعمال الخطف أثارت انزعاجا دوليا وزادت تكلفة التأمين البحري (رويترز-أرشيف)

خطف القراصنة زورق قطر إندونيسياً قبالة ساحل اليمن، وأعلنت تركيا أيضا اختطاف سفينة لها دون أن تورد معلومات تفصيلية، وذلك في أحدث هجومين ينحى فيهما باللائمة على القراصنة الصوماليين.

وقال أندرو موانغورا منسق برنامج مساعدة البحارة في شرق أفريقيا ومقره في كينيا إن الزورق الإندونيسي المخطوف تابع لشركة النفط الفرنسية توتال وكان في طريقه إلى ماليزيا.
 
وقال موانغورا إن طاقم الزورق يضم مواطنين إندونيسيين ومن جنسيات أخرى، مضيفا أنه لا يمتلك أي تفاصيل أخرى، في حين أكدت شركة توتال من جانبها حدوث الهجوم.
 
من جهة أخرى نقلت وكالة أنباء الأناضول عن مسؤول في البحرية الأميركية قوله إن قراصنة صوماليين خطفوا سفينة شحن يبلغ طولها مائة متر تابعة لشركة للشحن البحري مقرها في إسطنبول وترفع علم أنتيغوا وبربودا.

دعوة للمواجهة
على الصعيد نفسه حث أنطونيو ماريا كوستا المدير التنفيذي لمكتب المخدرات والجريمة التابع للأمم المتحدة على نشر سفن حربية لحراسة السفن التجارية ومنع القراصنة من الاستيلاء عليها وإلقاء القبض عليهم.

يأتي ذلك بينما دعا رئيس شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية محمود سوري إلى اتخاذ إجراءات مشددة لمكافحة القرصنة في خليج عدن، قائلا إن خمس ناقلات نفط إيرانية عملاقة محملة بالنفط تعرضت للهجوم على أيدي القراصنة قبالة سواحل الصومال هذا العام.

وقال سوري الذي يرأس واحدة من أكبر شركات ناقلات النفط في العالم في بيان إن أسعار النفط العالمية قد ترتفع إذا ظلت طرق الملاحة البحرية الإستراتيجية دون حماية.

ودعا المسؤول الإيراني إلى تشكيل فرق أمنية مسلحة ترابط على متن السفن التجارية المارة في خليج عدن طوال مسار الرحلة، وهو اقتراح تدرسه بالفعل شركات تصدير النفط.

فدى بالملايين
وأدت عشرات الهجمات التي شنها القراصنة الصوماليون خلال العام الحالي إلى الحصول على ملايين الدولارات كفدى وزيادة تكلفة التأمين البحري وإرسال قرات بحرية أجنبية بسرعة إلى الممرات الملاحية أمام ساحل هذه الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.

وأثارت سلسلة أعمال الخطف انزعاجا دوليا، ووزعت الولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يعطي الدول حق مطاردة القراصنة في البر والبحر.

المصدر : وكالات