دعوة أفريقية لعبد الله يوسف ونور حسن إلى التعاون (الجزيرة نت-أرشيف) 

حث الاتحاد الأفريقي الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ورئيس الوزراء نور حسن حسين عدي الذي عزله أمس على التغلب على خلافاتهما والعمل معا من أجل إقرار السلام في الصومال.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ إن عزل رئيس الوزراء سيقوض جهود إقرار السلام ويضعف بدرجة أكبر الحكومة الاتحادية الانتقالية. 
 
وأصدر بينغ بيانا مساء أمس الأحد يحثهما فيه على التغلب على الانقسامات الداخلية التي تستهلك طاقتهما من أجل التصدي للتحدي الكبير الذي يواجه بلدهما.

يذكر أن لدى الاتحاد الأفريقي قوات قوامها 3200 جندي تحرس المواقع المهمة في مقديشو لكن إثيوبيا قالت إن القوات الأفريقية تعتزم الانسحاب عندما تسحب هي قواتها التي كانت تدعم الحكومة.
 
وقال يوسف أمس الأحد إنه عزل رئيس الوزراء بعد خلاف بينهما على  مناصب في الحكومة الجديدة التي كانت دول مانحة وزعماء إقليميون قد سعوا في تشكيلها.
 
هجوم
ومن جهته واصل رئيس الوزراء الصومالي المقال نور حسن هجومه على الرئيس الصومالي بسبب قرار الأخير إقالته من منصبه، واتهم نور حسن الرئيس يوسف بإعاقة المصالحة الوطنية.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت في مقديشو عن نور حسن قوله إن قرار عبد الله يوسف غير قانوني، وإن البرلمان الصومالي هو المؤسسة القانونية التي يجب أن تقيله من منصبه وليس الرئيس.
 
وحول دوافع إقالته قال "إن عبد الله يوسف يريد من قراره إعاقة المصالحة الوطنية ونتائج مؤتمر جيبوتي، وإدخال الصومال في مأزق الفوضى السياسية والحروب الأهلية، وذلك عبر إفشال مشروع المصالحة الوطنية التي تتبناها حكومتي".
 
وأضاف أن الرئيس الصومالي كان جزءا من فشل حكومته في تنفيذ برنامج الفدرالية في جميع أقاليم الصومال، مؤكدا أن حكومته ستستمر في عملها الطبيعي، وفي إيجاد حل سياسي للمشكلة الصومالية.
 
وحول اتهامات الرئيس إياه بالخيانة الوطنية والفساد الإداري، نفى أن تكون حكومته ضالعة في فساد إداري، كما أشار إلى أن اتهام الرئيس له بالخيانة الوطنية يريد منه إيجاد ثغرة قانونية لقراره بشأن الإقالة.

المصدر : الجزيرة + وكالات