أفراد عائلة الزيدي عبرت عن شعورها بالفخر (الفرنسية)

عبرت عائلة الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الأميركي جورج بالحذاء عن فخرها بابنها وأبدت في الوقت نفسه تخوفا على مصيره بعد اعتقاله من جانب السلطات العراقية.

وكشفت عائلة الزيدي عن جانب من تفاصيل حياته ومواقفه السياسية, وقالت إنه كان يكره الاحتلال العسكري الأميركي للعراق, ويرفض في الوقت نفسه ما يسميه بالاحتلال الإيراني المعنوي للبلاد.

وذكرت أسوشيتد برس أن أشقاء الزيدي الثلاثة وأخته تجمعوا في مسكنه الواقع غرب بغداد, حيث زينوا صورا له إلى جانب صور وملصقات للزعيم الثوري الكوبي تشي غيفارا.

كما عبر عدد من أفراد عائلة الزيدي عن شعور بالارتباك والقلق إزاء الطريقة التي سيعامل بها الزيدي بعد أن اعتقل إثر واقعة الحذاء.

وأعربت العائلة أيضا عن شعور بالفخر لتحدي ابنها الرئيس الأميركي الذي يعتقد كثير من العراقيين أنه دمر بلادهم. وقالت شقيقة الزيدي أم فراس "أقسم بالله إنه بطل, الله يحميه".

أما ضرغام شقيق الزيدي فقال إن شقيقه يرى أن الولايات المتحدة وإيران وجهان لعملة واحدة. ووصفت عائلة الزيدي تصرف ابنها بأنه عفوي وتلقائي, وعللته بأنه ربما يرجع إلى التوتر الراهن والعنف المتواصل في العراق.
ضرغام شقيق منتظر وابنه حيدر يتفحصان أحذية الصحفي الذي رشق بوش (الفرنسية)


أما عدي الزيدي الشقيق الأكبر لمنتظر فقال "الحمد لله، منتظر أثلج صدور العراقيين والثكالى واليتامى، ما فعله منتظر يتمنى الملايين من العراقيين وفي العالم أن يفعلوا مثله".

وأضاف "الحمد لله، جاءته الجرأة دمروا البلد وحرقوا البلد وقتلوا، منتظر كان دائما يقول إن أكثر من خمسة ملايين تيتموا بسبب بوش وأعوانه".

ومضى عدي الزيدي يقول "الحمد لله والشكر، رفع رؤوسنا ورؤوس العراقيين الذين اتهموا بأنهم استقبلوا الأميركان بالورود، وهذا أكبر دليل للعالم كله على أننا غير راضين عن الاحتلال وقوانين الاحتلال". كما ناشد عدي الزيدي الحكومة أن تطلق سراح شقيقه.

المصدر : وكالات