رئيس وزراء الصومال المقال يتهم يوسف بإعاقة المصالحة
آخر تحديث: 2008/12/15 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/15 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/18 هـ

رئيس وزراء الصومال المقال يتهم يوسف بإعاقة المصالحة

نور حسن يتعهد بمواصلة حكومته أعمالها (الفرنسية-أرشيف) 

مهدي علي أحمد–مقديشو

واصل رئيس الوزراء الصومالي المقال نور حسن حسين عدي هجومه على الرئيس الصومالي عبد الله يوسف بسبب قرار الأخير إقالته من منصبه، واتهم نور حسن الرئيس يوسف بإعاقة المصالحة الوطنية.
 
وقال في تصريحات صحفية للإذاعات المحلية اليوم إن قرار عبد الله يوسف غير قانوني، وإن البرلمان الصومالي هو المؤسسة القانونية التي يجب أن تقيله من منصبه وليس الرئيس.
 
وحول دوافع إقالته قال "إن عبد الله يوسف يريد من قراره إعاقة المصالحة الوطنية ونتائج مؤتمر جيبوتي، وإدخال الصومال في مأزق الفوضى السياسية والحروب الأهلية وذلك عبر إفشال مشروع المصالحة الوطنية التي تتبناها حكومتي".
 
وأضاف أن الرئيس الصومالي كان جزءا من فشل حكومته في تنفيذ برنامج الفدرالية في جميع أقاليم الصومال، مؤكدا أن حكومته ستستمر في عملها الطبيعي، وإيجاد حل سياسي للمشكلة الصومالية.
 
وحول اتهامات رئيس الوزراء بالخيانة الوطنية والفساد الإداري نفى أن تكون حكومته ضالعة في فساد إداري، كما أشار إلى أن اتهام الرئيس له بالخيانة الوطنية يريد منه إيجاد ثغرة قانونية لقراره بشأن إقالة رئيس الوزراء وإسقاط الحكومة الحالية.
 الشارع الصومالي مستاء من قرار عبد الله يوسف (الجزيرة نت-أرشيف)

استياء
وفي إطار رد فعل الشارع الصومالي على قرار إقالة نور حسن قال أحمد علي جامع وهو أحد النازحين في المخيمات المقامة بضواحي مقديشو إن "الرئيس عبد لله يوسف ليس رجل سلام ولا يريد السلام بل يريد أن نبقى مدى الحياة في المخيمات".
 
وقال عضو البرلمان الصومالي أمحمد قانيرى أفرح "إن الرئيس لديه أجندة مخفية"، مشيرا إلى أن قراره ليس قرارا شرعيا، وطالب بأن يقدم رئيس الوزراء نور حسن إلى البرلمان مشروعا لمنح الثقة لحكومته حتى تستمر في عملها.
 
أما السيدة فاطمة حاج حسن وهي من سكان مقديشو فقالت إن "هذا القرار غريب من نوعه، فالرئيس عبد لله يوسف يريد أن يحكم البلد برأيه وإرادته وليس بالقانون".
 
وأضافت نحن مع السلام ونريد أن نعيش وأن تنسحب القوات الإثيوبية والرئيس يريد أن تبقى القوات الإثيوبية، والذي نؤيده هو رئيس الوزراء نور حسن وشيخ شريف شيخ أحمد لأنهما مع المصالحة الوطنية والسلام العادل.
المصدر : الجزيرة