لجنة المبادرة القطرية لحظة وصولها الخرطوم في أكتوبر الماضي (الجزيرة نت-أرشيف)

رفضت حركة جيش تحرير السودان المبادرة العربية -التي تتبناها الحكومة القطرية- وكافة صور المشاركة فيها، معتبرة أنها ليست الصيغة المثلى لاستئناف العملية السلمية مع الحكومة السودانية.
 
ووضعت الحركة -المنشقة عن حركة تحرير السودان- في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه عدة شروط قالت إنها يجب أن تستوفى في أي دولة ستلعب دور الوسيط في أزمة إقليم دارفور.
 
وقال أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة عصام الدين الحاج في البيان إن على الدولة التي ستقوم بالوساطة "ألا تكون من دول الجوار الجغرافي" و"ألا تربطها أي اتفاقات أمنية أو دفاع مشترك مع السودان" و"ألا تكون لها استثمارات اقتصادية" فيها.
 
كما أضاف البيان أن على الدولة الوسيطة أن تكون من الدول "التي ترفض استضافة المطلوبين دوليا من أعضاء الحكومة السودانية وزعماء الجنجويد أو ممن لهم علاقة بارتكاب الجرائم ضد الإنسانية بدارفور".
 
ويشير البيان إلى أن وفد الحكومة في كافة الجولات السابقة تألف من "أكثر من 70 في المائة من زعماء الجنجويد"، معتبرا ذلك "استفزازا للمفاوضين" ودليل "عدم الرغبة في الوصول إلى حل جاد".
 
ووضعت الحركة شروطا ترى أن دولة قطر وبعض الدول العربية والأفريقية لم تستوف معاييرها وهي بذلك لا تصلح بأن تقوم بالوساطة أو أن تكون مضيفة للمفاوضات.

المصدر : الجزيرة