سكان أبيي غادروا منازلهم مرتين في غضون سبعة أشهر بعد تجدد القتال (رويترز-أرشيف)

فر آلاف الأشخاص من منطقة أبيي النفطية السودانية بعد تجدد القتال بين قوات شمالية وجنوبية في المنطقة المتنازع عليها أسفر عن مقتل شخص الجمعة.
 
وقال العقيد جيمس مونداي من قوة شرطة أبيي للصحفيين إن "السكان فروا من كل الاتجاهات", مضيفا أن عددا قليلا من الأشخاص هم الذين بقوا وبأن سوق المدينة أغلق.
 
وأوضح مونداي أن إطلاق الرصاص بدأ بعد أن دخل جندي شمالي في وحدة مشتركة في جدال مع تاجر في سوق المدينة وأن الشرطة حاولت التدخل.
 
وأضاف أن الجيش أطلق رصاصات وأطلقت الشرطة رصاصات ووقعت معركة وأصيب مدنيان في السوق, إضافة إلى مقتل جندي شمالي وإصابة أربعة آخرين.
 
وبعد القتال تمكنت قوات حفظ السلام من الفصل بين الجانبين وأرسلت مندوبين إلى قواعد الجيش في الشمال والجنوب ودعت إلى الهدوء.
 
سحب قوات
من جانبه قال رئيس إدارة أبيي أروب موياك إن الحكومة المحلية قررت سحب القوات المشتركة لتجنب مزيد من الاحتكاك مع قوات الشرطة. ولم يوضح موياك ما إذا كان الانسحاب سيتم بشكل مؤقت.
 
ويعد القتال الأخير الثاني من نوعه بعد اشتباكات وقعت بين قوات شمالية وجنوبية في نفس المدينة في مايو/ أيار الماضي, وأسفرت عن مقتل العشرات وتشريد نحو 50 ألف شخص.
 
يشار إلى أن مدينة أبيي الغنية بالنفط متنازع عليها من قبل شمال السودان وجنوبه, وقد تركت دون ترسيم في اتفاق السلام الشامل الذي وقع عليه الجانبان في 2005 وأنهى عقدين من الحرب الأهلية.

المصدر : وكالات