إسرائيل اقترحت عودة 5000 لاجئ فلسطيني على مدى خمس سنوات (الفرنسية)

قال رئيس الفريق الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي أحمد قريع إن الجانب الفلسطيني رفض مقترحين إسرائيليين يقضي الأول بضم نحو 6.8% من مساحة الضفة الغربية لإلحاق الكتل الاستيطانية بإسرائيل، فيما يسمح الثاني بعودة 5000 لاجئ على مدى خمس سنوات.

وأضاف قريع أن إسرائيل عرضت السماح بعودة 5000 لاجئ على مدى خمس سنوات، وهو ما رفضه الفلسطينيون.
 
وأوضح قريع في تصريحات للجزيرة أن الهدف من المقترحات الإسرائيلية تقطيع أوصال الضفة الغربية والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة. كما نفى قريع إحراز تقدم في المسائل الجوهرية في قضايا الوضع النهائي.

تصريحات لعريقات
وكان رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أعرب عن أمله بأن يركز مجلس الأمن الدولي في بيانه أو قراره المتوقع بشأن مسيرة السلام في الشرق الأوسط على المضمون المتمثل بقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وتحقيق مبدأ إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.
 
وقال عريقات في تصريحات للجزيرة عبر الهاتف من أريحا إن الجانب الفلسطيني لديه علم وليس لديه اطلاع على الوثيقة الكاملة التي تصيغها واشنطن بالتنسيق مع روسيا لتقديمها لمجلس الأمن الثلاثاء القادم.
 
وأوضح أن الولايات المتحدة توجهت إلى مجلس الأمن بعد الفشل في التوصل إلى صيغة لإصدار بيان رئاسي بالتنسيق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيرا في هذا السياق إلى أنه كان في واشنطن قبل عشرة أيام لهذا الغرض.
 
ويهدف بيان أو قرار مجلس الأمن المتوقع إصداره -وفق عريقات- إلى إجمال ما وصلت إليه الأمور في عملية السلام، ويحث على عدم العودة إلى نقطة الصفر، وتكريس مبدأ حل قضايا الوضع النهائي جميعها (القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه والأمن والإفراج عن الأسرى) رزمة واحدة. 
عريقات تمنى أن يركز مجلس الأمن على قرارات الشرعية الدولية (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف عريقات أن "المهم بالنسبة لنا أن يكون مضمون هذا البيان أو هذا القرار مضمونا شموليا لا ينتقص أيا من الأمور التي قامت عملية السلام لتحقيقها، وتحديدا موضوع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي على كل المسارات".
 
مجلس الأمن

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الثلاثاء المقبل اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية يتركز على مسيرة السلام في الشرق الأوسط.
 
ويأتي اجتماع مجلس الأمن بناء على طلب تقدمت به الولايات المتحدة الجمعة ودعمته روسيا بهدف التوصل إلى وثيقة أو بيان يدعو لمواصلة عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي فيتالي تشوركين بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن أمس أن "الهدف دعم التقدم الذي أحرز في عملية السلام وتشجيع الاستمرار وتحقيق الحل القائم على أساس الدولتين ومبادئ أنابوليس بنجاح".
 
من جهته اعتبر المندوب الروسي أن عملية السلام تمر الآن بمرحلة دقيقة ومهمة، مشيرا إلى ما أسماها التحولات السياسية في إسرائيل والولايات المتحدة واحتمال إجراء انتخابات فلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات