عائلة الكرد استأنفت الحكم الصادر بالطرد منذ يوليو/تموز الماضي (الفرنسية-أرشيف)

بدأت قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة طرد أبناء عائلة فلسطينية من منازلها المتجاورة في ضاحية الشيخ جراح في القدس المحتلة بدعوى أن الأرض المقامة عليها مملوكة ليهود.

وقد بدأت قوات الاحتلال حملتها صباح اليوم بإخلاء منزل عائلة الكرد، وهو واحد من 27 منزلا ادعت جمعيات يهودية استيطانية أنها مبينة على أرض امتلكها يهود قبل العام 1948.

وقد حاول السكان الفلسطينيون الغاضبون منع القوات الإسرائيلية من الوصول إلى المنطقة التي يعتقد اليهود أنها تضم مقبرة أحد أبرز حاخاماتهم ويدعى شيمون هاتزاديك منذ ما يقرب من 2300 عام.

وأوضح حاتم عبد القادر مساعد رئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض أن القوات الإسرائيلية حاصرت المنطقة منذ الرابعة فجر اليوم الأحد لتسليم المفاتيح للمستوطنين اليهود.

ووصف عبد القادر الإجراء الإسرائيلي بأنه تصعيد يسبق انتخابات بلدية القدس. كما أشار إلى أن القوات الإسرائيلية بدأت عمليات الطرد والإخلاء رغم استئناف الحكم القضائي الصادر بهذا الصدد, ووصف القضية بأنها سياسية وليست قانونية.

من جهتها قالت منظمة "حركة التضامن الدولي" إن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثمانية من أعضائها الذين حضروا للتضامن مع عائلة الكرد, مشيرة إلى أن المعتقلين يحملون جنسيات كندية وسويدية وبريطانية وأميركية.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد حكمت يوم 16 يوليو/تموز الماضي لصالح المستوطنين اليهود الذين احتلوا بالفعل جناحا من المنزل.

يشار إلى أن عائلة الكرد تعيش في هذه المنطقة منذ أكثر من 52 عاما وتمثل رمزا للمقاومة في مواجهة ضغوط إسرائيلية إضافة إلى المستوطنين اليهود.

المصدر : الجزيرة + وكالات