مقتل جندي أميركي ومجلس الرئاسة العراقي يقر قانون الأقليات
آخر تحديث: 2008/11/9 الساعة 06:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/9 الساعة 06:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/12 هـ

مقتل جندي أميركي ومجلس الرئاسة العراقي يقر قانون الأقليات

القوات الأميركية خسرت حتى الآن خمسة جنود في شهر نوفمبر الحالي (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي في العراق أمس السبت إن أحد جنوده قتل وأصيب اثنان آخران بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبتهم شمالي بغداد.

وأوضح بيان للجيش الأميركي صدر في وقت متأخر من مساء أمس السبت أن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح عندما تعرضت مركبتهم لانفجار بعبوة ناسفة ظهر أمس وتم نقلهم إلى وحدة طبية لكن أحدهم توفي متأثرا بجروحه.

وهذا هو الجندي الثالث الذي يعلن عن مقتله خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وقد توفي اثنان آخران لأسباب غير قتالية.

وترتفع بذلك حصيلة خسائر القوات الأميركية بالعراق منذ غزوه في مارس/آذار عام 2003 إلى 4193 قتيلا.

وفي السياق الميداني أيضا قتل تسعة أشخاص وجرح 21 آخرون في ثلاث هجمات وقعت في مدينتي الرمادي وبغداد السبت.

فقد أعلنت الشرطة العراقية مقتل ثمانية أشخاص وجرح 14 آخرين في هجومين انتحاريين على مقر للشرطة خارج مدينة الرمادي عندما قام شخصان يرتديان أحزمة ناسفة بتفجير نفسيهما بشكل متزامن السبت.

وفي حي القاهرة شمالي بغداد، قال مصدر في الشرطة العراقية إن مدنيا واحدا على الأقل قتل وأصيب سبعة آخرون بجروح السبت في انفجار عبوة ناسفة ألحقت أضرارا بالغة بعدد من المحال التجارية والسيارات المدنية.

العاني قال إن المجلس سيتقدم  بمشروع يضمن الحقوق المستقبلية للأقليات (الجزيرة) 
قانون الأقليات

من ناحية ثانية صادق مجلس الرئاسة العراقي على قانون الأقليات الدينية الخاص بالانتخابات المحلية.

وأعلن مجلس الرئاسة العراقي المؤلف من رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي أمس السبت مصادقته على قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية والنواحي الذي سبق أن أقره مجلس النواب الأسبوع الماضي، وفقا لتصريح رئيس ديوان الرئاسة نصير العاني.

وأوضح العاني أن المجلس سيتقدم بعد تصديقه على القانون بمشروع يضمن الحقوق المستقبلية للأقليات، دون أن يفصح عن كيفية ضمان هذه الحقوق بعدما نال قانون الانتخابات الدرجة القطعية وأصبح نافذا من الناحية الدستورية.

ويمنح القانون المثير للجدل بشكل واسع الأقليات الدينية والعرقية العراقية (المسيحيون والصابئة والشبك) تمثيلا نسبيا في مجالس محافظات بغداد والبصرة والموصل بواقع ستة مقاعد للجميع، منها ثلاثة للمسيحيين.

وردا على احتجاجات بعض الأقليات على القانون، قال العاني إن المجلس كان يتمنى أن يمرر المشروع الذي تقدم به ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا الذي يمنح هذه الأقليات 12 مقعدا.

لكن -حسب كلام العاني- ارتأى المجلس التصديق على القرار الذي تم التصويت عليه في مجلس النواب بعد "دراسة مستفيضة" مع سفير الفاتيكان ومع الأقليات المسيحية وممثلي الأقليات الأخرى.

وردًّا على القانون عبر النائب المسيحي يونادم كنا عن خيبة الأمل لموافقة مجلس الرئاسة على القانون، معتبرا أنه كان حريا بمجلس الرئاسة أن يكون ممثلا لكل العراقيين وليس لكتل سياسية حولت الأقليات -حسب تعبيره- إلى ضحايا صراع قومي ديني في محافظة نينوى.

وقد واجه القانون بعد المصادقة عليه في مجلس النواب الاثنين الماضي موجة من الاحتجاجات في أوساط الأقليات، التي طالبت بإقرار الحصة التي حددها ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بـ12 مقعدا.

الاتفاقية الأمنية
من جهة أخرى اعتبر نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح السبت أن العراق لا يزال بحاجة لوجود القوات الأميركية على أراضيه محذرا من احتمال دخول البلاد ما وصفه بـ"الفراغ القانوني" بعد نهاية التفويض الدولي الممنوح لتلك القوات دون التوصل لاتفاق حيال ذلك.

وشدد صالح على ضرورة الإسراع بإقرار الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة للحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت حتى الآن.

كذلك دعا صالح البرلمان العراقي للعمل على إقرار قانون النفط المثير للجدل، وذلك بهدف تعزيز الإنتاج وكفاءة صناعة النفط المحلية ووقف تراجع معدلات الإنتاج التي تواصل -حسب قوله- تدهورها منذ الغزو الأميركي لهذه البلاد عام 2003.

المصدر : وكالات