22% فقط من العراقيين سيصوتون لصالح التيارات الدينية بانتخابات المحافظات (الجزيرة نت)

حدد العراق يوم 31 يناير/كانون الثاني المقبل موعدا لانتخابات المجالس المحلية، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس الهيئة العليا للانتخابات كاظم العبودي.

وقال العبودي إن الحملات الانتخابية ستبدأ نهاية الشهر الجاري أو مطلع ديسمبر/كانون الأول المقبل وستستمر شهرين.

وستجرى الانتخابات في 14 من محافظات العراق الـ18 وفقا للنص الذي اعتمده البرلمان لقانون الانتخابات حيث ستستثنى مؤقتا محافظة كركوك ومحافظات كردستان العراق الثلاث وهي السليمانية ودهوك وأربيل.

وينص القانون على إبقاء كركوك تحت إدارة المجلس المتعدد العرقيات وإجراء الانتخابات في المحافظات الكردية الثلاث في مارس/آذار المقبل.

وبلغ عدد المسجلين في هذه الانتخابات لغاية الآن 401 حزب وشخصية يتنافسون لشغل 440 مقعدا في مجالس المحافظات. وسيحصل المسيحيون على مقعد في بغداد ومثله بمحافظة نينوى وثالث في البصرة، وسيخصص في نينوى مقعد لكل من اليزيديين والشبك، وسيحصل الصابئة على مقعد ببغداد.

ويشير استطلاع أجرته مؤسسة الأمل المستقلة في 11 من محافظات العراق إلى أن 22.7% من 12 ألف عراقي استطلعت آراءهم سيدلون بصوتهم لصالح الأحزاب الدينية فيما تجاوزت نسبة الراغبين بالتصويت لمرشحين مستقلين 26.3%.

ووضع المشاركون في الاستطلاع خدمات الماء والكهرباء وتأمين الطعام والقضاء على البطالة في سلم أولوياتهم، في حين اعتبر 37% فقط من المستطلعة آراؤهم أن الحكومة قادرة على تلبية احتياجاتهم.

في غضون ذلك اجتمعت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لأول مرة منذ تسلمها الرد الأميركي على التعديلات التي طلبت من الولايات المتحدة إدخالها على المعاهدة الأمنية المزمع توقيعها بين البلدين. وعقد الاجتماع حسب وكالة أسوشيتد برس لدراسة الرد الأميركي.

الشرطة العراقية استهدفت بهجوم في الموصل(رويترز)
تفجير الخالص
في هذه الأثناء اتسعت دائرة التدهور الأمني لتشمل الخالص (80 كلم شمالي بغداد) التي شهدت اليوم انفجار قنبلة كانت مثبتة بدراجة نارية في سوق مزدحمة مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح سبعة آخرين.

وفي الموصل قالت الشرطة العراقية إن مسلحا أطلق النار على نقطة تفتيش تابعة لها في غرب الموصل فأصاب ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من رجال الشرطة.

وكانت انتحارية مزودة بحزام ناسف قد فجرت نفسها أمام مدخل مستشفى بعامرية الفلوجة غربي بغداد مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح سبعة آخرين، حسب معلومات الشرطة ومصادر طبية.

وذكر مصدر رسمي أن القتلى هم سيدتان وطفلة في العاشرة من العمر، في حين أشار مصدر آخر إلى أن بين الجرحى طبيبا وزوجته.

جاء هذا التفجير بعد يوم من تفجير انتحاري وقع على حاجز للشرطة في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار غربي العراق مما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 17 آخرين.

وقبل ذلك قال الجيش الأميركي إن انفجار قنبلة زرعت على جانب إحدى الطرق أدى أمس إلى مقتل أحد جنوده وإصابة اثنين آخرين شمالي بغداد.

المصدر : وكالات