جندي أميركي يتفقد موقع انفجار عبوة  ناسفة في شارع الشيخ عمر وسط بغداد (الفرنسية-أرشيف)
قتل تسعة أشخاص وجرح 21 آخرون في ثلاث هجمات وقعت في مدينتي الرمادي وبغداد بعد يوم من إعلان الجيش الأميركي مقتل قيادي كبير من تنظيم القاعدة قيل إنه يدير خلايا مسلحة شمال العاصمة العراقية.

فقد أعلنت الشرطة العراقية مقتل ثمانية أشخاص وجرح 14 آخرين في هجومين انتحاريين على مقر للشرطة خارج مدينة الرمادي عندما قام شخصان يرتديان أحزمة ناسفة بتفجير نفسيهما بشكل متزامن السبت.

وقال النقيب شاكر الأسود إن أربعة من القتلى هم من عناصر الشرطة أما البقية فهم من المدنيين، في حين رجح مصدر آخر أن يكون الانفجار الثاني ناجما عن سيارة ملغومة قادها انتحاري باتجاه مركز الشرطة المستهدف.

ولم تتضح الجهة التي تقف وراء التفجيرين في الرمادي بيد أن مصادر أمنية أشارت إلى أن الهجمات الانتحارية أسلوب غالبا ما يتبعه تنظيم القاعدة.

عبوة ناسفة
وفي حي القاهرة شمالي بغداد، قال مصدر في الشرطة العراقية إن مدنيا واحدا على الأقل قتل وأصيب سبعة آخرون بجروح السبت في انفجار عبوة ناسفة ألحقت أضرارا بالغة بعدد من المحال التجارية والسيارات المدنية.

ولم يورد المصدر المزيد من التفاصيل عن الحادث وملابساته، مكتفيا بالقول "إن هذه الحصيلة أولية قابلة للارتفاع".

وتأتي هذه التطورات الأمنية بعد يوم من إعلان الجيش الأميركي قيام قوات أمن عراقية مدعومة بإسناد ناري من القوات الأميركية بقتل زعيم كبير للقاعدة في منطقة الطارمية شمال بغداد.
 
وقال البيان إن القيادي الملقب (أبو غزوان) كان مطلوبا على خلفية قيامه بتجهيز السيارات الملغومة وإدارة خلايا مسلحة شمال العراق وتجنيد أطفال وتمويل عمليات القاعدة.

وأوضح البيان الأميركي أن أفرادا من الجيش العراقي وأعضاء من دورية تابعة لمجالس الصحوة أطلقوا النار على (أبو غزوان) أثناء اختبائه في أرض زراعية قرب منزل كانوا يفتشونه الخميس.

المصدر : وكالات