أحد شهداء الغارة الإسرائيلية على قطاع غزة يوم الثلاثاء (الفرنسية)

أعلنت مجموعة فلسطينية مسلحة أن مقاتليها خاضوا فجر اليوم اشتباكا مسلحا مع قوة إسرائيلية توغلت في شمال قطاع غزة.
 
وذكرت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان أن الاشتباك جرى بالأسلحة الرشاشة واستمر لعدة دقائق تمكن خلالها رجال المقاومة من إصابة أفراد القوة الخاصة الإسرائيلية إصابات مباشرة.

وأضاف البيان أن "الاشتباك يأتي في إطار التصدي لتوغلات القوات الإسرائيلية الخاصة في مناطق شمال قطاع غزة، مؤكدة أن التصعيد الإسرائيلي الخطير في قطاع غزة لن يقابل إلا بالمثل.
 
وأوضحت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن الجيش الإسرائيلي توغل صباح اليوم في المنطقة المتاخمة للشريط الحدودي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وشرع في أعمال تجريف وتمشيط في الأراضي الزراعية.
 
وأضافت المصادر أن قوات إسرائيلية خاصة معززة بثلاث دبابات وجرافتين أجرت أعمال تمشيط في منطقة التوغل قبل أن تفجر عبوة ناسفة زرعها على ما يبدو نشطاء فلسطينيون قرب السلك الحدودي شرق خزاعة شرقي خان يونس.
 
وحال التوغل الإسرائيلي دون وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم المتاخمة للشريط الحدودي خوفا على حياتهم.
 
جهود مصرية
في الوقت نفسه نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر مصرية مسؤولة قولها إن القاهرة بذلت جهودا رفيعة المستوى مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في الساعات الأخيرة لضمان استمرار سريان التهدئة بينهما ووقف التصعيد العسكري الأخير في قطاع غزة.
 
وأعربت المصادر عن أملها بأن يكون ما جرى "مجرد حادث عارض"، ووصفت هذه التطورات بالأشد منذ إبرام التهدئة.
 
وكانت إسرائيل قد قتلت سبعة نشطاء فلسطينيين يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين عقب عملية عسكرية وسط قطاع غزة، الأمر الذي قابلته الفصائل الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ محلية الصنع على البلدات الإسرائيلية المجاورة للقطاع.
 
من ناحية أخرى قالت مصادر طبية فلسطينية إن طفلا فلسطينيا في السادسة من عمره يعالج من إصابات متوسطة جراء تعرضه للضرب من مستوطنين يهود في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
 
وأضافت المصادر أن مستوطنين هاجموا الطفل بلال دانة وأمطروه بالحجارة قرب مستوطنة كريات عربة قرب الخليل.

المصدر : وكالات