التيار الصدري يطالب بإنسحاب أميركي فوري  (رويترز-أرشيف)

جدد التيار الصدري الجمعة رفضه للاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة ودعا الحكومة العراقية إلى رفضها، مشددا على طلبه بالانسحاب الأميركي الفوري وغير المشروط من العراق، وذلك بعد يوم من تلقي بغداد التعديلات الأميركية علي الاتفاقية.
 
وفي الكوفة قال الشيخ أسعد الناصري أحد القيادات الدينية الصدرية "نجدد رفضنا الكامل للاتفاقية، ونطالب البرلمان والحكومة مرة أخرى بعدم التوقيع عليها".

وفي بغداد حذر قائد صدري آخر هو الشيخ ستار البطاط من أن الاتفاقية تنتهك السيادة العراقية، مضيفا أنها تسمح أيضا للولايات المتحدة بتهديد دول المنطقة.

وقال البطاط في حشد بمدينة الصدر "يجب على جميع العراقيين رفض الاتفاقية الأمنية، خصوصا ما تتضمنه من حصانة للجنود الأميركيين، واستخدام القواعد لمهاجمة دول الجوار خصوصا سوريا" وأضاف "لا يوجد شخص سليم العقل يقبل بذلك".

وفي النجف قال الشيخ صدر الدين القبانجي المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية "لسنا سعداء بالاتفاقية المفروضة على الجانب العراقي، وهناك طريقتان فقط لكي تصبح اتفاقية، الأولى الرجوع إلى الشعب والثانية هي دعم القيادات الدينية العليا"، في إشارة إلى المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني.



استلام
وتأتي هذه المواقف بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها قدمت إلى العراق نصا نهائيا للاتفاقية.
 
وقالت المتحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد سوزان زيادة الخميس "عدنا إليهم بنص نهائي من خلال هذه الخطوة أكملنا العملية من الجانب الأميركي، وينبغي على العراق الآن أن يدفعها قدما من خلال العملية الخاصة".
  
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) برايان ويتمان "إن هذه الاتفاقية والنص الذي أعدناه يحترم السيادة العراقية ويقدم الحماية اللازمة لقواتنا لكي تعمل".

أما المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ فقال إن الولايات المتحدة قبلت بعض التعديلات المقترحة ورفضت أخرى وسط ترجيحات بأن يكون الرفض طال مدى الولاية القضائية العراقية لتشمل الجنود الأميركيين الذين سيبقون في العراق.
الاتفاقية تتطلب موافقة 275 نائبا عراقيا لإقرارها (الفرنسية-أرشيف) 

وقال الدباغ إن من بين القضايا التي تحتاج إلى مزيد من المناقشات مسألة الحالات التي يمكن فيها محاكمة جنود أميركيين أمام محاكم عراقية.

ومن المقررأن يعلن المسؤولون الأميركيون والعراقيون التفاصيل،
كما ستجتمع الحكومة العراقية لمناقشة الصيغة في الأيام المقبلة، وتتطلب الاتفاقية موافقة البرلمان العراقي.
 
قتلى
ميدانيا قتل أربعة أشخاص وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة العراقية في انفجاريين بحي الجامعة ببغداد.
 
وقال مصدر في الشرطة العراقية الجمعة إن شخصين قتلا وأصيب سبعة آخرون بجروح جراء انفجار عبوة لاصقة بسيارة أجرة بمنطقة الدورة جنوبي بغداد.

المصدر : وكالات