عباس متفائل برئيس أميركا المقبل وحماس تنتظر الأفعال
آخر تحديث: 2008/11/6 الساعة 03:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/6 الساعة 03:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/9 هـ

عباس متفائل برئيس أميركا المقبل وحماس تنتظر الأفعال

عباس قال إن الفلسطينيين سيتعاونون مع الرئيس الأميركي الجديد أيًّا كان (رويترز-أرشيف)
 
بدا الرئيس الفلسطيني محمود عباس متفائلاً بأن تكون جهود الرئيس الأميركي الجديد أكثر نجاحًا في دفع عملية السلام، كما أبدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استعدادها للتعاون مع هذا الرئيس، في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن إسرائيل لا يمكنها تأجيل خطواتها السياسية لحين تولي الرئيس الأميركي الجديد مهامه.
 
فقد نقلت وكالة الأنباء الهنغارية (أم تي آي) عن عباس قوله "نحن نتوقع تغييرا ونأمل أن يجلب هذا السلام لنا"، مؤكدًا من بودابست التي وصلها في زيارة رسمية تستغرق يومين، أن مرشحي الرئاسة الأميركيين يعملان على تحقيق السلام، والفلسطينيون سيتعاونون مع الرئيس الجديد أيًّا كان.
 
من جهة ثانية قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم إنه ليس لدى حماس مشكلة في التواصل مع الرئيس الأميركي الجديد، مؤكدًا أن الحكم على سياسة الرئيس الجديد سيتم من خلال سياسته على الأرض وليس حسب الأشخاص.
 
واعتبر برهوم في تصريح له أن فترة ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش كانت "الأسوأ على الإطلاق"، مؤكدا أن تلك السياسة "كانت السبب في معاناة الشعب الفلسطيني والمصائب التي ألمت به جراء السياسات الفاشلة الناجمة عنها"، وبسبب انحيازها الكلي لإسرائيل حسب قوله.
 
من جهة أخرى نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أولمرت قوله اليوم إن محاولة التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين وسوريا ليس متعلقاً بهوية الرئيس الأميركي، معتبرًا أن كل يوم يمر دون حل لن يعود وسيكون خسارة، مؤكداً أنه يعرف كلا المرشحين في الانتخابات الأميركية وأيًّا كان الرئيس "فسيكون صديقًا لإسرائيل".
 
الزهار نفى أن تكون مصر رفضت تعديلات حركة حماس على الورقة (الجزيرة-أرشيف)
الحوار الفلسطيني

وفي الشأن الفلسطيني الداخلي نفى القيادي في حركة حماس محمود الزهار ما تردد عن رفض الجانب المصري للتعديلات التي قدمتها الحركة على الورقة المصرية بشأن الحوار الفلسطيني خلال لقاء وفد الحركة مع مسؤولين من المخابرات المصرية اليوم.
 
وقال في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية "لن نفصح عن الموقف النهائي إلا بعد تقدير الموقف في الداخل والخارج.. أي في غزة ودمشق والضفة"، واصفا اللقاء مع المسؤولين المصريين بأنه "إيجابي ومنتج".
 
وكان مصدر مصري قريب من الملف قد قال إن القاهرة ترفض إدخال أي تعديلات على الورقة وإنه يتعين على الفصائل الفلسطينية قبولها كما هي.
 
وفي هذا لإطار أكد عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) رفيق النتشة أن حركته ستذهب إلى حوار القاهرة الاثنين المقبل لكي تتوصل إلى اتفاق يفرح الشعب الفلسطيني لأنه "الخاسر الوحيد جراء استمرار الانقسام المخزي والمخجل"، على حد قوله.
 
وأضاف في مؤتمر صحفي في رام الله بالضفة الغربية اليوم إن فتح تؤيد الوثيقة المصرية بالكامل ولا تحفظ لها عليها، معتبرا أن على من يطرحون تحفظات أن يقدموا مصلحة الشعب الفلسطيني على المصالح الحزبية السياسية.
 
مكتب قريع قال إن الاستفزازات تستهدف قريع بصفته رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض (الجزيرة-أرشيف)
اتهامات واستفزازات
وفي إطار آخر قال مكتب أحمد قريع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن الشرطة الإسرائيلية اعترضت اليوم سيارة قريع على طريق مستوطنة معاليه أدوميم قرب مدينة القدس وقامت بتأخيره لوقت طويل والتدقيق في أوراقه الثبوتية ووثائق سيارته بشكل استفزازي مما أدى إلى وقع مشادة كلامية حادة بين الطرفين.
 
وأكد المكتب أن هذا التصرف يهدف إلى المس بقريع شخصياً بهدف "توجيه رسالة سياسية سلبية تجاه رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع الدائم ولموقعه ومسؤولياته".
 
وفي إطار منفصل نفت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية مؤخراً من اتهام لجهاز الأمن الداخلي التابع للوزارة بالتخطيط لخطف جنود إسرائيليين.
 
وأكد جهاز الأمن الداخلي في بيان صحفي أن الاتهامات الإسرائيلية تهدف إلى إرباك القائمين بالمهمة الأمنية "خاصة بعد نجاح الأمن الداخلي في الكشف عن العديد من العملاء الخطيرين" حسب البيان، مضيفاً أن الجهاز سيواصل مهامه "بعيداً عن الاستفزازات الصادرة عن الجانب الإسرائيلي".
المصدر : وكالات