جلال الطالباني وعد بإيجاد حلول تضمن حقوق المسيحيين في العراق (الفرنسية-أرشيف)

أعرب الرئيس العراقي جلال الطالباني ونائبه عادل عبد المهدي عن خيبة أملهما من قانون الأقليات الدينية الذي أصدره البرلمان قبل أيام.

ووعد الطالباني في بيان صدر عن مكتبه بالعمل لإيجاد حلول "تضمن حقوق المسيحيين" وذلك بعد استقباله أمس الأربعاء وفدا دينيا مسيحيا عبروا فيه عن قلقهم "من التعديل الذي أدخله مجلس النواب على قانون انتخابات مجالس المحافظات مما يؤدي إلى تقليص تمثيل الأقليات في مجالس المحافظات".

وكشف البيان عن قيام مجلس الرئاسة ببحث الموضوع، مشيرا إلى أن الأخير سيعود إلى مناقشته بعد مشاورات مع الوزراء والنواب المسيحيين.

وفي تصريح منفصل عبر عبد المهدي عن خيبة أمله بالقانون وقال "رغم احترامنا لقرار مجلس النواب لكنني كنت أتمنى أن ينظر للأخوة المسيحيين والمكونات الأخرى بعيدا عن الحسابات الانتخابية وتحصِنُها ضد التهديدات  والتهميشات التي تتعرض لها".

 وكان النواب أصدر الاثنين الماضي ملحق قانون لقانون الانتخابات
المحلية خاصا بالأقليات الدينية، حدد بموجبه ستة مقاعد موزعة بشكل متساو بين الأقليات الدينية على مستوى البلاد بمن في ذلك المسيحيون.

وأثار القرار حفيظة عدد من النواب والسياسيين ورجال دين من المسيحيين بسبب مساواتهم، وهم أصحاب أكثرية واضحة مقارنة بالأقليات الأخرى مثل الشبك واليزيديين.

ولم ينل مقترح الأمم المتحدة آنذاك التصويت الكافي والذي حدد اثني عشر
مقعدا للأقليات، منها سبعة مقاعد للمسيحيين وواحد للصابئة ومثله للشبك وثلاثة لليزيديين.

وطبقا للدستور فإن القرارات التي يصدرها مجلس النواب تكون بحاجة لموافقة جماعية من مجلس الرئاسة الذي يتكون من الرئيس ونائبيه لتكون نافذة المفعول.

وكانت قضية مسيحيي العراق طفت على السطح الشهر الماضي بهجرة ما يقارب 1500 عائلة مسيحية على الأقل من مدينة الموصل شمال البلاد بعد هجمات استهدفت بعض العائلات وتهديدات لكن بعض هذه العائلات عادت إلى سكنها حاليا، وقد أجرت الحكومة تحقيقا موسعا بهذه الحوادث لكنها لم تعلن عن النتائج حتى الآن.

دورية عسكرية أميركية بمكان الانفجار المزدوج ببغداد (الفرنسية)

الوضع الميداني
على الصعيد الميداني، قالت الشرطة اليوم إن قنبلتين متزامنتين انفجرتا وسط العاصمة بغداد أسفرتا عن مقتل أربعة أشخاص وجرح سبعة آخرين.

واستهدف التفجيران اللذان وقعا قرب نقطة تفتيش بمنطقة الشيخ عمر وسط بغداد، عناصر الصحوات الذين قتل منهم شخص واحد على الأقل.

وتسبب الانفجاران في أضرار مادية بعدد من المحال التجارية والسيارات القريبة من مكان الحادث.

وفي حادث آخر بالعاصمة، قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة بالطريق أصابت تسعة أشخاص بجروح بينهم خمسة موظفين في بلدية بغداد بالقرب من ميدان الحمزة بحي مدينة الصدر شمال شرق بغداد.

وفي الموصل (شمال) قالت الشرطة إنها عثرت الأربعاء على جثة امرأة أطلق عليها الرصاص في العنق والصدر شرق المدينة.

وشهدت بغداد هذا الأسبوع تصعيدا بأعمال العنف التي أدت لمصرع نحو ثلاثين شخصا وجرح نحو ثمانين آخرين منذ الاثنين.

المصدر : وكالات