أولمرت (يمين) وعد عباس بإطلاق سراح 250 اسيرا من فتح (الفرنسية-ارشيف)

وافقت الحكومة الإسرائيلية على إطلاق سراح 250 أسيرا فلسطيينا ينتمون لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، فيما قررت الإبقاء على معابر قطاع غزة التجاريةمغلقة للأسبوع الرابع على التوالي، وميدانيا أصيب ثلاثة ناشطين فلسطينيين بتوغل إسرائيل محدود في القطاع.
 
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية في اختتام اجتماعها اليوم موافقتها على إطلاق سراح 250 أسيرا فلسطينيا ينتسبون لـ (فتح)، تنفيذا للوعد الذي أعطاه رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ، لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال لقائهما الأخير بالقدس.
 
ووفقا للإذاعة الإسرائيلية فإن عملية الإفراج ستتم قبل بدء إجازة عيد الأضحى، وذلك دعما لموقف عباس.
 
أسرى آخرون
وفي موضوع الأسرى قالت وكالات الأنباء إن إسرائيل تعتزم البدء قريبا بالإفراج عن من اعتقلتهم عام 2006 في أعقاب أسر الجندي جلعاد شاليط، حتى في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراحه.

نواب ووزراء حماس تبحث إسرائيل
الافراج عنهم في صفقة الجندي الأسير
(الجزيرة نت-أرشيف)
ومن ضمن هؤلاء المعتقلون، العشرات من نواب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المجلس التشريعي الفلسطيني فضلا عن عدد من وزراء حكومة الحركة (المقالة) الذين اختطفتهم قوات الاحتلال بعد أسر شاليط، وسيكمل هؤلاء فترات عقوباتهم التي تتراوح بين السجن عامين وثلاثة أعوام خلال العام المقبل.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في موقعها الالكتروني اليوم الأحد عن مسؤول أمني مطلع قوله "نعلم جميعا أن القبض على هؤلاء الأشخاص لم يكن ليساعد شاليط كثيرا".
 
ووفقا للمصدر نفسه فإن أولمرت سيبحث مع قادة الأجهزة الأمنية ووزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني احتمالات التوصل إلى صفقة مع حماس وإطلاق سراح شاليط قبل الانتخابات الإسرائيلية العامة وقبل انتهاء التهدئة في القطاع.
 
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية قولها إن المفاوضات مستمرة مع حماس، وأن إسرائيل بانتظار الحصول على قائمة أخرى من حماس تشمل أسماء أسرى فلسطينيين لاختيار الأسرى الذين ستطلق إسرائيل سراحهم.

وذكرت هآرتس أن باراك ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي يمارسان ضغوطا كبيرة من أجل التوصل  لصفقة تبادل أسرى وإنهاء قضية شاليط. بينما يعارض رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يوفال ديسكين ذلك.
 
إسرائيل قررت مواصلة الحصار على قطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)

 إغلاق وتوغل
وفيما يتعلق بالوضع في قطاع غزة قالت الإذاعة الإسرائيلية  إن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أصدر قرار باستمرار إغلاق المعابر ردا على استمرار الهجمات الصاروخية وإطلاق قذائف الهاون التي تستهدف البلدات الإسرائيلية القريبة من القطاع.
 
وقال شلومو درور المتحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي إن التقييد سيشمل جميع السلع والناس باستثناء المرضى الذين سيسمح لهم بالسفر من وإلى عزة.
 
 
ميدانيا أعلنت لجان المقاومة الشعبية إصابة ثلاثة من أعضائها  جراء الاشتباك مع قوات الاحتلال التي توغلت فجر اليوم شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
 
فيما دعا وزير النقل شاؤول موفاز إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق حركة حماس وقال للإذاعة الإسرائيلية "ما نحتاج إلى القيام به هو ضرب قيادة حماس وضرب البنية التحتية ووقف جميع شحنات الوقود وغيرها من السلع".
 
 
وفي في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية  اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر اليوم  ستة فلسطينيين. وقال متحدث باسم الجيش للإذاعة الإسرائيليةإن قوات الجيش اعتقلت ستة فلسطينيين "مطلوبين" لأجهزة الأمن الإسرائيلية، مؤكدا أنه تم إحالة المعتقلين إلى الجهات الأمنية المختصة في إسرائيل للتحقيق.

المصدر : وكالات