مشعل التقى رئيس الوزراء فؤاد السنيورة قبل لقائه بالرئيس ميشال سليمان(الفرنسية)

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل في أول زيارة رسمية له إلى لبنان إن حركته على مسافة واحدة من كل الفرقاء اللبنانيين ومع الشرعية اللبنانية وإنه ضد توطين الفلسطينيين في هذا البلد.

وأدلى مشعل بتصريحاته في القصر الجمهوري في بعبدا بعد لقائه مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان في إطار زيارة لم يعلن عنها وتشمل لقاءات مع قيادات لبنانية رسمية وحزبية.

والتقى مشعل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري على أن يلتقي لاحقا رئيس تيار المستقبل سعد الحريري والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.

وقال إن حماس ليست طرفا في لبنان، وإن موقفها المبدئي ضد توطين الفلسطينيين فيه ومع حق العودة. وأضاف أنه طالب بإعطاء الفلسطينيين ما يحتاجونه أثناء فترة لجوئهم المؤقتة من حق التعليم والتملك وفقا للقانون اللبناني.

وذكرت مراسلة الجزيرة في بيروت سلام خضر أن مشعل دعا إلى حوار شامل لبناني فلسطيني لبحث مشاكل مخيم عين الحلوة والمخيمات الفلسطينية الأخرى إضافة إلى خدمات التعليم والصحة.

مشكلة المطلوبين
وأكد مشعل وقوف حماس مع القانون اللبناني والسيادة اللبنانية، مشيرا إلى أن أمورا مثل وجود مطلوبين في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا جنوب لبنان تعالج بالحوار.

ويقطن لبنان نحو 400 ألف لاجئ فلسطيني يقيم أكثر من نصفهم في 12 مخيما تنتشر في شمال البلاد وجنوبه وفي سهل البقاع القريب من الحدود مع سوريا.

ويتمركز في مخيم عين الحلوة للاجئين في جنوب لبنان مسلحون ينتمون إلى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إضافة إلى جماعات مسلحة يشتبه بأن بعضها مقرب من تنظيم القاعدة.

وعما إذا كان يوافق على دخول القوى الأمنية اللبنانية إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان اكتفى مشعل بالقول "هذا موضوع يبحث في الحوار".

وتطرق رئيس المكتب السياسي لحماس إلى موضوعات الخلاف الداخلي الفلسطيني، حيث شدد على حرص حركته على الوحدة الوطنية الفلسطينية وعلى إتمام المصالحة وخلق المناخات التي تخدمها.

وشدد على أن تداعيات الخلافات الفلسطينية الداخلية لن تمتد إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات