جثث بالعشرات للاجئين أفارقة على سواحل اليمن
آخر تحديث: 2008/11/4 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/4 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/7 هـ

جثث بالعشرات للاجئين أفارقة على سواحل اليمن

جثة لاجئة إثيوبية لفظتها الأمواج على سواحل اليمن (رويترز-أرشيف) 

عثر موظفو إغاثة على جثث 60 لاجئا صوماليا وإثيوبيا قضوا غرقا قبالة سواحل اليمن بعد أن أجبرهم مهربون على النزول من قواربهم وسط البحر. كما عثرت وزارة الداخلية اليمنية على جثث 16 آخرين.

وذكر بيان لمنظمة أطباء بلا حدود أن الضحايا أتوا هربا من الفقر منطلقين من ميناء بوصاصو الصومالي على متن رحلة محفوفة بالمخاطر نظمها المهربون ومرت عبر خليج عدن.

ونقلت المنظمة عن عدد من الناجين أن المهربين أجبروا اللاجئين على النزول ليلا في مياه عميقة رغم عدم معرفة معظمهم السباحة مشيرين إلى أن المهربين قاموا بذلك بعد أن لاحظوا أضواء على البر وخشوا أن يكون خفر السواحل قد رصدهم.

وذكر البيان أن سيدة حاملا في شهرها الثامن أصيبت بجراح بالغة جراء اصطدامها بمروحة القارب بعد أن أجبرت على النزول إلى الماء.

وفي واقعة أخرى عثر عاملون في أطباء بلا حدود على مجموعة تمكنت من الوصول إلى الشاطئ بعد انقلاب قاربهم وقال أفراد المجموعة إنهم دفنوا 23 مهاجرا كانوا معهم.

وقال أحد العاملين في المنظمة "انقلب القارب رأسا على عقب تقريبا في الرمال ولم يكن بعيدا عن الشاطئ وحاول الصيادون العثور على ناجين أسفل القارب لكن لم يتمكنوا من ذلك".

وأضاف أنه اضطر بسبب ذلك للغوص وتمكن من الوصول إلى بدن القارب حيث أنقذ امرأتين ورجلا.

وفي واقعة ثالثة قالت وزارة الداخلية اليمنية إن الأجهزة الأمنية في محافظة أبين شرق البلاد عثرت على 16 جثة للاجئين صوماليين قذفتها الأمواج إلى الشاطئ بعد غرقهم في عرض البحر في ظروف غامضة.

واشتكى مدير أطباء بلا حدود باليمن من عدم اهتمام المجتمع الدولي بأزمة اللاجئين الذين ينقلون عبر القراصنة في خليج عدن قبالة القرن الأفريقي في ظروف مروعة ودعا لتكثيف الجهود لمعالجتها.

ونقلت منظمة أطباء بلا حدود الشهر الماضي عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قولها إن نحو 32 ألف شخص فروا من الصومال إلى اليمن منذ أوائل العام حتى أكتوبر/ تشرين الأول ولقي 230 شخصا على الأقل حتفهم وفقد 365 شخصا آخرون.

المصدر : وكالات