حجاج فرب معبر رفح يطالبون بإنهاء معاناتهم والسماح لهم بالعبور لأداء الفريضة (الجزيرة)

تبادل وزيرا الأوقاف في الحكومة الفلسطينية المقالة وحكومة تصريف الأعمال في رام الله الاتهامات بشأن أزمة الحجاج العالقين في قطاع غزة.
 
وقال وزير الأوقاف في الحكومة المقالة طالب أبو شعر إن حكومته ستسمح للحجاج بالعبور "من دون تمييز لمنع حدوث فتنة طائفية في المجتمع الفلسطيني" واتهم في اتصال مع الجزيرة حكومة تصريف الأعمال بالانتقائية في تسجيل الحجاج.
 
من جهته نفى وزير الأوقاف في حكومة تصريف الأعمال جمال بواطنة هذه الاتهامات وقال إن حكومته راعت توزيعا عادلا لفرص الحج بين الضفة وغزة عند توقيعها لبروتوكول الحج مع السلطات السعودية، واتهم الحكومة المقالة بطرد وسجن الذين قاموا بالتسجيل عن طريق السلطة في رام الله.
 
منع بالقوة
في غضون ذلك نقل عن بعض حجاج قطاع غزة قولهم إن الشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في القطاع منعتهم بالقوة من الوصول إلى معبر رفح في طريقهم إلى الديار المقدسة.
 
وذكر بعض الحجاج أنهم أجبروا على العودة من حيث أتوا كما منعت عناصر الأمن التابعة للحكومة المقالة الصحفيين من التقاط أي صور أو نقل أنباء ما جرى.

من ناحيته أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إيهاب الغصين أن معبر رفح البري لا يزال مغلقا وأن الجانب المصري لم يبلغهم بفتحه حتى اللحظة.
 
ووصف الغصين الحديث عن فتح المعبر بأنه شائعات وافتراءات تشيعها حكومة تصريف الأعمال في رام الله للتغرير بالمواطنين.
 
من جهته قال مصدر مصري مسؤول للجزيرة إن معبر رفح مفتوح لعبور الحجاج بدءا من اليوم ولثلاثة أيام وأن لا علاقة للجانب المصري بمسألة التأشيرات.

المصدر : الجزيرة