أبو الغيط قال إن مصر تقف على الحياد (الأوروبية-أرشيف)
رفض وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الاتهامات الموجهة لمصر بأنها ليست على الحياد فيما يتعلق بالحوار بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

كما نقلت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية عن مصدر مسؤول قوله إن دعوة وزير الخارجية السوري وليد المعلم في اجتماع مجلس الجامعة العربية مصر إلى الوقوف على مسافة واحدة من حركتي فتح وحماس كان ينبغي أن توجه إلى سوريا نفسها.

وطالب أبو الغيط في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن بضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس.

وذكر أبو الغيط أيضا أن وزراء الخارجية العرب رحبوا باستمرار الجهود المصرية "لرأب الصدع، وتوحيد الشعب الفلسطيني خلف قيادته الشرعية وصولا للاستقلال".

كما دعا أبو الغيط المجتمع الدولي واللجنة الرباعية الدولية لتحمل مسؤولياته بالضغط على إسرائيل للتوقف عما سماها كل الإجراءات غير القانونية وغير الإنسانية في القدس وغزة والضفة الغربية.

واعتبر الوزير المصري أن المشهد الفلسطيني يتعقد يوما بعد يوم بعد مرور حوالي عام على عقد مؤتمر أنابوليس للسلام، بسبب الممارسات الإسرائيلية على الأرض وتصعيد الاستيطان. كما اعتبر أن الوضع الراهن يفرض محاسبة إسرائيل أمام المجتمع الدولي.

وشدد أبو الغيط على أن غزة ما زالت محتلة، وأن إسرائيل يجب أن تتحمل مسؤولياتها تجاه أهالي القطاع.

كان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد حث الفصائل الفلسطينية على الاستجابة للوساطة المصرية, وقال في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس الأول "إذا لم تنجح مصر في ذلك فإن هذا معناه أن هناك نية مبيتة لاستمرار الخلاف الفلسطيني، ونأمل ألا يكون ذلك".

وبشأن عدم تحميل الوزراء أي طرف فلسطيني مسؤولية عرقلة الحوار الفلسطيني قال الفيصل، الذي ترأس الاجتماع، إنه "لا يمكن فرض أي حل على الفلسطينيين لا يريدونه", معربا عن أمله بنجاح مصر في محاولاتها لإزالة الخلاف الفلسطيني.

وبشأن ما تردد عن تحفظات سورية على بعض ما تضمنته القرارات الصادرة عن الاجتماع، قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن الاجتماع شهد وجهات نظر مختلفة، لكنه أشار إلى صدور القرارات في النهاية بالإجماع.

كما قال موسى إن وزراء الخارجية العرب فوضوا مصر تفويضا كاملا في الاستمرار بالوساطة لحل الخلاف الفلسطيني والاتصال بكل الأطراف المعنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات