صورة أرشيفية تظهر قراصنة يحتجزون رهائن سفينة صيد صينية (رويترز-أرشيف)

أفادت مصادر من البحرية الفرنسية بأن ثلاثة أفراد من طاقم سفينة تحمل العلم الليبيري فروا منها بعد أن اختطفها القراصنة اليوم في خليج عدن لتضاف إلى قافلة السفن التي ينجح القراصنة الصوماليون باختطافها طلباً للفدية.
 
فقد قال قائد البارجة الفرنسية "نيفوسيه" جان مارك لي كويليس إن ثلاثة من أفراد طاقم السفينة المختطفة قفزوا عن متنها وتم إنقاذهم من قبل طائرة مروحية تابعة للبحرية الألمانية أنزلتهم على البارجة التي تواجدت في مكان قريب.
 
وأضاف لمراسل الوكالة الفرنسية على متن البارجة إن السفينة "بيسكاغليا" التي يعتقد أنها ناقلة نفط ومواد كيميائية اختطفت صباح اليوم على يد خمسة قراصنة.
 
ولم تصدر تقارير فورية عن مطالب القراصنة أو عدد الرهائن المتبقين على ظهر السفينة التي تعتبر إضافة جديدة إلى رصيد القراصنة من السفن المختطفة العديدة.
 
"
اقرأ أيضا:
القرصنة قبالة سواحل الصومال
"
وكان القراصنة الصوماليون اختطفوا قبل أيام سفينة شحن يمنية في خليج عدن مطالبين بدفع فدية قدرها مليونا دولار، كما اختطفوا قبل نحو أسبوعين ناقلة نفط سعودية عملاقة تحمل كذلك العلم الليبيري مطالبين بفدية قيمتها 25 مليون دولار.
 
من جهة أخرى قرر القراصنة الصوماليون أول أمس تخفيض الفدية إلى ثلاثة ملايين دولار مقابل الإفراج عن طاقم سفينة شحن أوكرانية محملة بالدبابات والذخيرة تقبع في قبضة القراصنة منذ سبتبمر/أيلول الماضي، بعد أن طالبوا بداية الأمر بفدية تصل إلى 35 مليون دولار.
 
وكانت الهند أقرت أول أمس بأن السفينة التي أغرقتها بحريتها قبل عشرة أيام في خليج عدن ليست سوى قارب صيد تايلندي يقل 16 بحاراً كان القراصنة الصوماليون قد استولوا عليه.
 
وقد أدت عمليات القرصنة إلى توالي النداءات الدولية لتكثيف جهود حماية السواحل الصومالية من القرصنة، إذ وافق مجلس الأمن في الأسبوع الماضي بالإجماع على قرار بفرض عقوبات على القراصنة ومهربي الأسلحة والمخلين بالاستقرار في الصومال كخطوة لحماية السفن من القراصنة.

المصدر : الفرنسية