القراصنة الصوماليون يفرجون عن سفينة ويخطفون أخرى
آخر تحديث: 2008/11/29 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/29 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/2 هـ

القراصنة الصوماليون يفرجون عن سفينة ويخطفون أخرى

18 سفينة لا تزال في أيدي القراصنة بانتظار الإفراج عنها (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الخارجية الفلبينية إن القراصنة الصوماليين أطلقوا سراح الناقلة اليونانية "سنتوري" وكافلة أفراد طاقمها على سواحل الصومال، بينما استولوا على سفينة أخرى تحمل العلم الليبيري.
 
وقال نائب وزير الخارجية الفلبيني إستيبان كونيجوس في بيان له اليوم إن المسلحين أطلقوا سراح الرهائن الفلبينيين الـ26 مساء الخميس، مضيفاً أنهم جميعاً "بصحة جيدة"، وأن الناقلة متجهة إلى ميناء مومباسا في كينيا لإفراغ حمولتها من الملح.
 
وكانت الحكومة الفلبينية أعلنت الأسبوع الماضي أن 127 بحارا فلبينيا محتجزون رهائن ضمن سبع سفن اختطفها قراصنة صوماليون قبالة سواحل الصومال هذا العام، من بينهم 19 فلبينيا ضمن طاقم ناقلة النفط السعودية الـ25 الذين لا يزال القراصنة يحتجزونهم منذ السبت الماضي.
 
في هذه الأثناء صرح قائد البارجة الفرنسية (نيفوسيه) جان مارك لي كويليس إن خمسة قراصنة صوماليين يستخدمون قوارب صيد هاجموا اليوم ناقلة ليبيرية تحمل اسم "بيسكاغليا" محملة بمواد بترولية وكيماوية في خليج عدن وصعدوا على متنها باستخدام السلالم.
 
وأضاف كويليس أن ثلاثة من أفراد السفينة استطاعوا النجاة بالقفز عن متنها حيث أنقذتهم مروحية تابعة للبحرية الألمانية التي سلمتهم بدورها للبارجة الفرنسية المتواجدة في مكان قريب، مضيفاً أنه تم إرسال مروحية لمطاردة السفينة التي واصلت مسارها.
 
وبحسب رئيس المكتب البحري الدولي للقرصنة نويل تشونغ -الذي يتمركز في ماليزيا- فإن الناجين الثلاثة هم حراس أمن بريطانيون، بينما لا يزال على متن السفينة 25 هندياً وبنغلاديشيين.
 
وبهذا الهجوم ارتفع عدد السفن التي يحتجزها القراصنة إلى 18 سفينة رغم تقلص مساحة المناورة التي كانوا يتمتعون بها بعد تصعيد السفن الحربية الغربية لدورياتها في محاولة للسيطرة على التهديد الذي يواجه السفن في أحد أهم الممرات المائية التجارية في العالم.
 
يطالب القراصنة بـ25 مليون دولار للإفراج عن ناقلة النفط السعودية (الفرنسية-أرشيف)
الناقلة السعودية
وكان خطف الناقلة السعودية "سيريس ستار" التي تحمل نفطاً بقيمة مائة مليون دولار في 15 نوفمبر/تشرين الثاني أرسل موجة من الذعر في عالم الشحن البحري ودفع بعض الشركات إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح، الأمر الذي يزيد مدة الرحلة ثلاثة أسابيع ويكلف مبالغ إضافية كبيرة.
 
يذكر أن مختطفي الناقلة السعودية منحوا شركة "فيلا إنترناشونال" -ذراع الشحن لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو- مهلة حتى 30 نوفمبر/تشرين الأول لدفع فدية مقدارها 25 مليون دولار، وإلا فسيكون للأمر تبعات "كارثية" كما قال قائد القراصنة للوكالة الفرنسية قبل أيام من سواحل هاراردهير حيث يحتجزون الناقلة.
 
وكان القراصنة الصوماليون اختطفوا قبل أيام سفينة شحن يمنية في خليج عدن مطالبين بدفع فدية قدرها مليونا دولار، كما أنهم يحتجزون منذ سبتمبر/أيلول سفينة شحن أوكرانية محملة بالدبابات والذخيرة مطالبين بفدية مقدارها ثلاثة ملايين دولار تخفيضاً من 35 مليون دولار طالبوا فيها بداية الأمر.
المصدر : وكالات