ريتشارد وليامسون متفائل بالجهود القطرية لحل أزمة دارفور (الأوروبية-أرشيف) 
شدد الموفد الرئاسي الأميركي الخاص بالسودان ريتشارد وليامسون في مستهل زيارة للدوحة الاثنين على ضرورة مشاركة متمردي دارفور في الحوار المرتقب بالدوحة.
 
ورجح المسؤول الأميركي بالمناسبة أن ترسل كبرى حركات التمرد ممثلين لها إلى العاصمة القطرية.
 
وقال وليامسون, الذي بحث تطورات الوضع في السودان والجهود الرامية إلى إحلال السلام فيه مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني, إن الأمور وصلت إلى نقطة متقدمة.
 
بيد أنه اشترط لاستمرار هذا التقدم الوفاء بما التزم به الرئيس السوداني عمر حسن البشير من دفع للتعويضات للمتضررين من أعمال العنف بالإقليم المضطرب وضمان الشراكة في السلطة ووقف إطلاق النار.
 
ترحيب
وأكد المبعوث الأميركي ترحيب بلاده بالمبادرة القطرية لحل أزمة دارفور على ضوء نجاح القيادة القطرية في عدة مبادرات لحل قضايا صعبة ومعقدة، مشيرا بالتحديد إلى نجاح الدبلوماسية القطرية في تسوية الأزمة اللبنانية.
 
وعبر في تصريح صحفي بعد اجتماعه بالدوحة مع ممثلي حركات سودانية متمردة عن رضاه إزاء نية حركة العدل والمساواة إرسال وفد إلى قطر للقاء المسؤولين القطريين.
 
وقال "نشعر بأهمية ذلك ونترقب مشاركة خليل إبراهيم (أحد أبرز قادة التمرد في دارفور) في المحادثات بالدوحة إضافة إلى قائد حركة تحرير السودان عبد الواحد نور وهذا مهم لوحدة الحركة".
 
وعن الموقف الأميركي من قرار المحكمة الجنائية الدولية والقاضي بتوقيف الرئيس عمر البشير قال وليامسون "الولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة الجنائية.. وبالتالي لا علاقة لها بإجراءاتها وقراراتها"، بيد أنه استطرد قائلا "لكننا لا نؤمن بمبدأ الحصانة".

المصدر : الألمانية