سليمان يلتقي خامنئي وفرنجية يحذر من اضطرابات أمنية
آخر تحديث: 2008/11/26 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/26 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/29 هـ

سليمان يلتقي خامنئي وفرنجية يحذر من اضطرابات أمنية

خامنئي مستقبلا الرئيس سليمان (الفرنسية)

اختتم الرئيس اللبناني ميشال سليمان زيارته الرسمية لطهران بلقاء مرشد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، في وقت استبعد حزب الله أن تقدم إسرائيل على مغامرة عسكرية، بينما كان النائب سليمان فرنجية يحذر من احتمال استغلال الانقسام المسيحي أمنيا خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.

ووفقا لما ذكرته وسائل إعلام إيرانية، طالب خامنئي أثناء لقائه سليمان بتوحيد الصف "لدعم وحدة وقوة لبنان وصموده في وجه الخطر الصهيوني" ممتدحا جهود الرئيس في دعم المقاومة اللبنانية "وسعيه لتعزيز الوحدة الداخلية والحفاظ على الهوية الوطنية للجيش اللبناني".

وأضافت المصادر نفسها أن المرشد الإيراني تعهد لسليمان بأن بلاده ستقف دائما إلى جانب لبنان، معبرا عن تقديره للانتصار الكبير الذي حققه حزب الله في حرب صيف 2006.

كما التقى الرئيس اللبناني للمرة الثانية نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد، حيث بحث الجانبان العديد من القضايا الإقليمية والدولية ومسائل ذات اهتمام مشترك.

وكان مصدر مسؤول بالحكومة اللبنانية قال في تصريح الأحد أن مباحثات سليمان بطهران ستتناول مسألة الإستراتيجية الدفاعية التي لا يزال سلاح حزب الله واحدا من أكبر قضاياها الشائكة بالنسبة لقوى الأكثرية النيابية المعروفة باسم "14 آذار".

 الموسوي: إسرائيل غير مستعدة لدخول معركة برية (الجزيرة-أرشيف) 
حزب الله
وفي بيروت، استبعد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي في تصريح إذاعي الثلاثاء احتمال إقدام إسرائيل على توغل عسكري داخل لبنان أو المنطقة.

ونقل عن الموسوي قوله إن الإسرائيليين ليسوا مستعدين للدخول في معركة برية خلافا لما يروج حاليا، مؤكدا أن المقاومة اللبنانية أكثر استعدادا من الجيش الإسرائيلي للدخول في صدام من هذا النوع.

كما أوضح أن السبب وراء استبعاد الحزب لهذا الاحتمال، يأتي على خلفية انشغال جميع الدول المعنية في انتخاباتها وترتيب شؤونها الداخلية.

وجاءت هذه التعليقات بأعقاب تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الاثنين أمام الكنيست بأن حزب الله رفع من قدراته الصاروخية وبات قادرا على ضرب مواقع بأقصى جنوب إسرائيل، محذرا من أن تل أبيب في حال اندلاع حرب مع الحزب ستهاجم البنية التحتية للدولة اللبنانية.

وفي شأن لبناني داخلي، قال سليمان فرنجية زعيم تيار المردة وأحد الأقطاب المسيحية المنضوية في إطار المعارضة في تصريح الثلاثاء، إن المصالحة المسيحية المسيحية متوقفة إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل، معتبرا أن أي طرح للمصالحة بالوقت الراهن يندرج في إطار الإحراج السياسي ولأهداف انتخابية بحتة.

ودعا فرنجية القوى الأمنية إلى مضاعفة جهودها لتأمين أجواء الانتخابات وتحديدا المناطق التي يتوزع فيها أنصار فرنجية وأنصار زعيم القوات اللبنانية سمير جعجع، محذرا من احتمال قيام طرف ثالث بتفجير الأوضاع الأمنية بالشمال.

واتهم زعيم تيار المردة السعودية بضخ الأموال في لبنان لدعم تحالف الأغلبية البرلمانية لكسب الانتخابات، وبالتالي تقوية نفوذها في لبنان "بتوجيهات من الولايات المتحدة".

ولم يخف القطب المسيحي المعارض قلقه من احتمال وقوع عمليات أمنية كبيرة "بحجم اغتيال رفيق الحريري" من أجل ترجيح كفة فريق ضد آخر في الانتخابات.

يُذكر أن فرنجية (وهو ماروني) يعتبر من أهم الشخصيات المسيحية المنضوية في إطار المعارضة ضد الأكثرية النيابية التي حذر زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الاثنين من خسارتها الانتخابات المقبلة "لأن ذلك سيعني عودة سوريا إلى لبنان".

المصدر : وكالات