مركزي منظمة التحرير ينصًب عباس رئيسا لدولة فلسطين
آخر تحديث: 2008/11/24 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/24 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/27 هـ

مركزي منظمة التحرير ينصًب عباس رئيسا لدولة فلسطين

عباس ينفي خدمة أجندات أجنبية (الفرنسية)

نصًب المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية مساء أمس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "رئيسا لدولة فلسطين"، بينما أعلن عباس لدى افتتاح المجلس عزمه الدعوة لانتخابات مبكرة حال استمرار تعثر الحوار الفلسطيني، لكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عدت ذلك أمرا مخالفا للقانون والدستور.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن عملية انتخاب عباس رئيسا لدولة فلسطين جرت بأغلبية أعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله الأحد دورته العادية التي حملت اسم دورة "وثيقة الاستقلال وجورج حبش والشاعر محمود درويش"، بمشاركة عباس.

وفي افتتاح أعمال اجتماعات المجلس المركزي أعلن عباس الذي يتزعم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أنه سيدعو لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة مطلع العام المقبل في حال استمر تعثر عقد الحوار الوطني الفلسطيني.
حماس ترفض قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير (الجزيرة)
 
رفض
وأعلنت حركة حماس رفضها لاقتراح عباس ولأي قرارات يخرج بها المجلس المركزي، وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن تصريحات عباس تؤكد "نيته المبيتة في إفشال الحوار".
 
كما رفض القيادي في الحركة محمود الزهار إعلان عباس بخصوص الانتخابات "جملة وتفصيلا", واعتبر قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية "ليست ملزمة إلا لحركة فتح وما يدور في فلكها".
 
وحسب الزهار، "باتت فرص الالتقاء مجددا معدومة بسبب تصميم الرئيس عباس على وضع حركة حماس في مواجهة الدول العربية لا سيما مصر", إلا أنه أكد أن الحوار ما زال ممكنا إذا أزيلت عقبات أبرزها "الاعتقالات المستمرة في الضفة الغربية وخضوع الطرف الآخر للأجندة الأميركية والإسرائيلية".
 
ودعا رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل إلى حوار بنوده رزمة واحدة, وقال في مؤتمر عن حق العودة بدمشق إن المصالحة تعثرت بسبب فرض شروط سياسية لم تكن واردة سابقا، بينها تجريم المقاومة.
 
في المقابل نفى عباس خضوعه لفيتو أميركي وإسرائيلي يحظر محاورة حماس, وقال إن تعثر وساطة مصر ليس نهاية الطريق.

ولم يشرح عباس كيف تنظم انتخابات والسلطة لا تسيطر إلا على الضفة الغربية بعد وقوع قطاع غزة تحت سيطرة حماس منتصف يونيو/ حزيران 2007.
 
مشعل يرجع تعثر المصالحة لتجريم المقاومة
(الفرنسية) 
شرعية

وقالت حماس إنها لن تعترف بعد الثامن من يناير/ كانون الثاني 2009 بشرعية عباس الذي يقول إنه يحق له دستوريا البقاء حتى 2010.
 
في حين أوصى تقرير حكومي إسرائيلي بمنع تنظيم اقتراع فلسطيني ولو كان الثمن مواجهة الولايات المتحدة والمجموعة الدولية, وقال إن عباس قد "يختفي", ولم يستبعد وقوع صراع جديد بين حماس وفتح بسبب الانتخابات.

وشكك مسؤول في الليكود بأن تقبل إسرائيل مشاركة حماس في انتخابات جديدة, فنجاحها حسب قوله يعني أنه "لا يوجد إطلاقا من يمكن التحدث إليه في الجانب الآخر".

من جهة أخرى انتقد عباس تعثر مفاوضات السلام مع إسرائيل، قائلا إن الطرفين لم يحققا اتفاقا واحدا, وكل المسائل العالقة ما زالت قائمة.

ودعا عباس السبت في نابلس الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما لتأييد مبادرة السلام العربية التي تنص على تطبيع عربي مقابل انسحاب إسرائيلي من كل الأراضي المحتلة في 1967 مع "حل عادل" لمشكلة اللاجئين.
 
وحسب مسؤول فلسطيني رفيع أيد أوباما في اجتماع مع عباس أثناء حملة انتخابات الرئاسة الأميركية المبادرة العربية التي روجت لها مؤخرا منظمة التحرير الفلسطينية -في خطوة غير مسبوقة- بصحف إسرائيلية باللغة العبرية.
المصدر : وكالات