جنبلاط يحذر من عودة سوريا إذا فاز حلفاؤها بالانتخابات
آخر تحديث: 2008/11/25 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/25 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/28 هـ

جنبلاط يحذر من عودة سوريا إذا فاز حلفاؤها بالانتخابات




جنبلاط اعتبر خسارة حلفائه في الانتخابات المقبلة تمهيدا لعودة سوريا إلى لبنان
 (الأوروبية-أرشيف)

حذر النائب اللبناني وليد جنبلاط من عودة سوريا إلى لبنان في حال فوز حلفائها في الانتخابات النيابية، فيما اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك حزب الله بتطوير قوته العسكرية بشكل يفوق ما كانت عليه عام 2006.

فبعد لقائه البطريرك الماروني نصر الله صفير الاثنين، اعتبر زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أن لبنان يقترب من "انتخابات مفصلية"  تخوض فيها من أسماها قوى حركة السيادة والاستقلال المطالبة بالعلاقات الندية مع سوريا "معركة فاصلة".

وأضاف جنبلاط في تصريح لوسائل الإعلام أنه وفي حال خسرت هذه الحركة الانتخابات البرلمانية المقبلة فإن ذلك سيعني عودة سوريا إلى لبنان وهيمنتها عليه، حسب تعبيره.

يشار إلى أن زيارة جنبلاط للبطريرك صفير تأتي في أعقاب عودته من الولايات المتحدة وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس اللبناني ميشال سليمان متوجها إلى إيران.

وصرح جنبلاط للصحافيين بأن الإدارة الجديدة التي ستتولى الحكم في الولايات المتحدة قد ترغب تخفيف طوق العزلة عن سوريا ما يستدعي -حسب تعبيره-أن تتنبه "قوى ثورة الأرز في لبنان إلى عدم السماح للمفاوضات السورية الإسرائيلية أن تكون على حساب لبنان".

ولفت أيضا إلى أن  خسارة قوى "الحرية والاستقلال" للانتخابات تعني هزيمة الأحزاب التي تطالب بألا يكون هناك أي سلاح غير سلاح الدولة، في إشارة إلى سلاح حزب الله الذي تطالب الأكثرية النيابية (قوى 14 آذار) بإيجاد حل له.

الأسد يسلم القنطار وسام الاستحقاق (رويترز) 
حزب الله
وفي هذا السياق قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في كلمة ألقاها الاثنين أمام الكنيست إن حزب الله ضاعف قدراته العسكرية ثلاث مرات منذ الحرب التي جرت عام 2006.

وأضاف باراك أن حزب الله دعم ترسانته التي تضم 42 ألف صاروخ بأنواع جديدة قادرة على ضرب عسقلان وبئر السبع وديمونا جنوب إسرائيل التي تبعد أكثر من 200 كيلومتر عن الحدود مع لبنان.

وجدد باراك تحذيرات رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت من أن تل أبيب وفي حال اندلاع حرب جديدة مع حزب الله ستستهدف البنية التحتية المدنية للبنان وعلى نطاق أوسع مما جرى قبل عامين.

واعتبر باراك أن دمج حزب الله في إطار الدولة سيعرض لبنان وبناه التحتية لهجمات في العمق، في إشارة إلى حكومة الوحدة الوطنية التي تضم الحزب وحلفاءه.

تكريم القنطار
أما في العاصمة السورية فقد قلد الرئيس السوري بشار الأسد أمس عميد الأسرى اللبنانيين المحرر سمير القنطار وسام الاستحقاق السوري تقديرا لكفاحه ونضاله ضد إسرائيل، حسب ما ذكرت المصادر السورية الرسمية.

يذكر أن القنطار كان واحدا من عدة أسرى لبنانيين أفرج عنهم بعد صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل التي استعادت بموجبها رفات اثنين من جنودها كان حزب الله اختطفهما في يونيو/ حزيران 2006.

وكان القنطار أسر في غارة شمال إسرائيل عام 1979 ضمن مجموعة مسلحة فلسطينية وحكم عليه بالسجن المؤبد.

المصدر : وكالات