قوات أميركية أثناء مداهمة منزل ببعقوبة في محافظة ديالى (رويترز-أرشيف)
 
قالت مصادر بالجيش الأميركي إن بعضا من قواته بالعراق ستبدأ قبل بداية الشهر القادم باستخراج تصاريح التفتيش من السلطات العراقية قبل أي مداهمة تقوم بها وفقا للاتفاقية الأمنية.
 
ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن هذه المصادر أن مجموعة من الوحدات التابعة للجيش الأميركي ببغداد ستبدأ في طلب تصاريح التفتيش من السلطات العراقية قبل اعتقال مطلوبين أو التفتيش عن أسلحة في المنازل في الحالات غير القتالية.
 
ووفقا للمصادر ذاتها -التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع- تمت محادثات بين بعض المسؤولين الأميركيين ونظرائهم العراقيين بشأن كيفية الحصول على التصاريح. لكن حتى الآن لم يصدر دليل يوضح كيفية أخذ هذه التصاريح.
 
حتى 2011
وتتنزل هذه المسألة ضمن الاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية الموقعة منذ أيام في بغداد من قبل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري والسفير الأميركي بالعراق ريان كوكر، وتبقى بموجبها القوات الأميركية بالعراق حتى نهاية 2011.
 
ويفترض أن تدخل الاتفاقية -التي تم التوصل إليها بعد ثمانية أشهر من المباحثات- حيز التطبيق في حال مصادقة البرلمان العراقي عليها بدءا من بداية السنة القادمة بعد انتهاء تفويض مجلس الأمن للقوات الأميركية بالبقاء في العراق.
 
وعبر بعض المسؤولين الأميركيين عن خشيتهم من أن يكون طلب التصاريح سبيلا لتسرب معلومات قد تنعكس سلبا على العمليات العسكرية، بينما تساءل آخرون عن تأثر سرعة تنفيذ الاعتقالات عند البحث عن مطلوبين.

المصدر : واشنطن بوست