معارك بمقديشو ويوسف يربط انسحاب إثيوبيا بتوقف الهجمات
آخر تحديث: 2008/11/23 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/23 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/26 هـ

معارك بمقديشو ويوسف يربط انسحاب إثيوبيا بتوقف الهجمات

مسلح بحركة الشباب قرب معسكر للحركة قرب العاصمة (الجزيرة نت-أرشيف)
 
قال شهود عيان إن أكثر من عشرين شخصا قتلوا في مواجهات عنيفة الجمعة بين مسلحين إسلاميين والقوات الإثيوبية شمال مقديشو.
 
وأوضح الشهود أن المواجهات بين القوات الإثيوبية والمسلحين دارت في محافظتي ياقشيد وهلواي وقتل فيها 22 شخصا بينهم 11 جنديا إثيوبيا وخمسة مسلحين إسلاميين.
 
وروى شاهد عيان أنه رأى جثث خمسة جنود إثيوبيين في مكان واحد بينما أكد آخرون وقوع عدد من القتلى في صفوف القوات الإثيوبية في عدد من المواقع. كما قتل في المواجهات ستة مدنيين وأصيب تسعة آخرون نتيجة قصف مدفعي تلا الاشتباكات.
 
وتبنت المحاكم الإسلامية الهجوم وقال المتحدث باسمها عبد رحيم عيسى عدو إن قواتهم قتلت نحو عشرين جنديا إثيوبيا واستطاعت أن توقف انتشار هذه القوات في بعض المناطق. وتوصف هذه المواجهات بالأعنف منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة وتحالف تحرير الصومال-جناح جيبوتي بقيادة شيخ شريف شيخ أحمد في يونيو/حزيران الماضي.
 
وكان مقررا أن تنسحب القوات الإثيوبية وفق الاتفاق من عدد من المناطق بالعاصمة يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، لكن ذلك لم يتحقق حتى الآن.
 
من جهة أخرى قتل 17 مسلحا في مقديشو إثر هجوم شنه عناصر من حركة شباب المجاهدين الجمعة على منزل حاكم مديرية حي ودجر جنوبي العاصمة، وفق مصادر الشرطة وشهود عيان.
 
وقال متحدث باسم الشرطة إن قوات الأمن نصبت كمينا لمسلحي الحركة بعد علمها بالهجوم، وفاجأتهم فور اقتحامهم منزل حاكم المديرية أحمد داكي مما أوقع خسائر فادحة في صفوف المهاجمين.
 
عبد الله يوسف أحمد قال إن القوات الإثيوبية لن تنسحب ما لم تتوقف الهجمات (الجزيرة نت)
وقف الهجمات
من جهته قال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد إن القوات الإثيوبية لن تنسحب من الصومال إذا لم توقف المعارضة هجماتها المسلحة "وحتى يتفق الصوماليون على صيغة لما بعد الانسحاب الإثيوبي".
 
ونفى يوسف في تصريحات صحفية معارضته لمفاوضات السلام في جيبوتي أو أنه طلب نقلها إلى ليبيا، معلنا أنه سيقود في الأيام القادمة وفدا للإشراف على المفاوضات مع التحالف من أجل تحريرالصومال-جناح جيبوتي.
 
كما نفى تدهور العلاقات بين حكومته والحكومة الإثيوبية، مؤكدا أن مجموعة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) والاتحاد الأوروبي أصبحا يساند مشروع السلام الذي يقوده رئيس الوزراء نور حسين عدي، وقال إن إثيوبيا لا تزال صديقة حميمة للحكومة الصومالية.
 
وكان حسين عدي قد انتقد بشدة الخميس الماضي دعوة الرئيس عبد الله يوسف لنقل اجتماعات جيبوتي إلى ليبيا، ووصفها بأن هدفها تقويض المفاوضات بين المعارضة والحكومة الانتقالية في جيبوتي.
المصدر : الجزيرة + وكالات