رايس لم تطلب من سيف الإسلام استخدام نفوذه للإفراج عن الجهمي (الأوروبية-أرشيف)

اجتمعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في واشنطن مع سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، وأثارت معه قضية معارض سياسي بارز محتجز في طرابلس.

وقالت رايس عن لقائها مع سيف الإسلام أمس في مكتبها بوزارة الخارجية إن الاجتماع كان "طيبا" وتناول سبل الدفع بالعلاقات بين واشنطن وطرابلس إلى جانب أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن رئيسة الدبلوماسية الأميركية تحدثت مع سيف الإسلام بشأن فتحي الجهمي المعارض السياسي الليبي المريض، وهو محافظ سابق في ليبيا محتجز في مركز طبي في طرابلس.

وأضاف ماكورماك أنه تمت إثارة قضية الجهمي باستمرار "وسنستمر في إثارتها"، ولم يوضح المتحدث إن كان سيف الإسلام قدم أي تعهدات بشأن الجهمي. وقال إن رايس لم تطلب تحديدا من سيف الإسلام استخدام نفوذه للإفراج عن الجهمي.

وانتقدت عائلة المعارض الليبي المسجون التي تقيم في الولايات المتحدة وزارة الخارجية الأميركية في السابق، وتقول إنها لا تبذل ما يكفي لإثارة قضايا حقوق الإنسان مع القادة الليبيين.

وردا على سؤال عن السبب الذي دعا رايس للاجتماع مع سيف الإسلام قال ماكورماك إن ابن الزعيم الليبي يعد شخصية مؤثرة في البلاد ويرأس مؤسسة القذافي، وهي مؤسسة مهمة داخل ليبيا.

ويأتي الاجتماع بعد ثلاثة أيام من مكالمة هاتفية تاريخية أجراها الرئيس الأميركي جورج بوش بالزعيم الليبي معمر القذافي للتعبير عن ارتياحه للتنفيذ الكامل لاتفاقية تعويض ضحايا عمليات تفجيرية استهدفت إحداها طائرة أميركية في 1988.

ويمثل لقاء رايس بسيف الإسلام علامة جديدة على عودة الدفء إلى العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا منذ قرار طرابلس في العام 2003 بالتخلي عن مساعيها لامتلاك أسلحة للدمار الشامل.

المصدر : وكالات