ملك الأردن يحذر إسرائيل من مغبة التصعيد العسكري بغزة
آخر تحديث: 2008/11/21 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/21 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/24 هـ

ملك الأردن يحذر إسرائيل من مغبة التصعيد العسكري بغزة

الملك عبد الله قال لأولمرت إن الحل يكمن في قيام دولة فلسطينية مستقلة (رويترز-أرشيف)
 
قال مصدر سياسي أردني إن ملك الأردن عبد الله الثاني حذر أثناء لقاء جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود باراك في عمان من تأثير تصعيد عسكري محتمل في غزة على عملية السلام في المنطقة.
 
ونقل المصدر أيضا عن الملك عبد الله قوله إن أي عمل إسرائيلي من جانب واحد سيثير التوتر في المنطقة وإن مفتاح الاستقرار في المنطقة هو تحقيق سلام فلسطيني إسرائيلي.
 
وقال مراسل الجزيرة في عمان نقلا عن مصادر أردنية إن الملك عبد الله أبلغ الزعماء الإسرائيليين أثناء المحادثات أن العمل العسكري لن يجلب الأمن لإسرائيل، وأن الحل يكمن في قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.
 
وأضاف المراسل -تعليقا على ما نشرته مصادر إعلامية إسرائيلية عن تخوف الملك الأردني من التصعيد العسكري في غزة- أن هذه الرواية تهدف فقط إلى إظهار الأردن في موقف الضعيف والمتضرر.
 
وكانت الإذاعة الإسرائيلية وصحيفة يديعوت أحرونوت قالتا إن عبد الله الثاني طلب من أولمرت وباراك عدم القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في غزة، وأعرب لهما عن قلقه من أن تفجر العنف قد يسبب مشاكل للأردن.
 
وكان المسؤولان الإسرائيليان وصلا على عجل ليلة أول أمس إلى العاصمة الأردنية، بناء على طلب الملك الأردني الذي دعاهما إلى قمة طارئة في قصره لمناقشة الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة، وتأثير ذلك على استقرار المملكة الأردنية.

زعزعة الاستقرار
وذكرت يديعوت أحرونوت أن عبد الله الثاني أعرب لضيفيه الإسرائيليين عن خشيته من حدوث أعمال عنف وشغب بالأردن، من شأنها أن تزعزع الاستقرار إذا دخل الجيش الإسرائيلي قطاع غزة.

ووفقا لما أوردته الصحيفة ومصادر إسرائيلية رسمية فإنه رغم مناشدات ملك الأردن، امتنع أولمرت عن الاستجابة لطلبه، وأبلغه أنه ليس بوسع إسرائيل أن تصبر أكثر، وأنها ستنفذ عملية عسكرية واسعة النطاق إذا استمرت عملية إطلاق الصواريخ على قطاع غزة، الخاضع لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
من جهة أخرى التقى الملك الأردني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في منتجع العقبة على البحر الأحمر بعد دعوته لإجراء محادثات في إطار تكثيف النشاط الدبلوماسي لتجنب مزيد من إراقة الدماء في غزة.
 
يذكر أن إسرائيل تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع الأردن منذ عام 1994، لكن بعض الاجتماعات رفيعة المستوى لا يعلن عنها مسبقا لدواع أمنية في الغالب.
المصدر : الجزيرة + وكالات