ملك الأردن يحث إسرائيل على تفادي عملية عسكرية بغزة
آخر تحديث: 2008/11/20 الساعة 20:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/20 الساعة 20:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/23 هـ

ملك الأردن يحث إسرائيل على تفادي عملية عسكرية بغزة

عبد الله الثاني (يمين) قال إن التصعيد الإسرائيلي لن يجلب الأمن لإسرائيل (الأوروبية-أرشيف)

قال مصدر سياسي أردني اليوم الخميس إن ملك الأردن عبد الله الثاني، حذر زعماء إسرائيليين هذا الأسبوع من أن شن هجوم عسكري في غزة سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقال المصدر إن الملك الأردني استدعى على وجه السرعة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك لإجراء محادثات سرية في عمان يوم الثلاثاء.

وقال المصدر المطلع على المحادثات لرويترز إن الملك عبد الله حذر إسرائيل من أي تصعيد في العمليات العسكرية، وقال إن هذه الإجراءات لن تجلب لإسرائيل الأمن الذي تسعى إليه.

ونقل المصدر أيضا عن الملك عبد الله قوله إن أي عمل أسرائيلي من جانب واحد سيثير التوتر في المنطقة وأن مفتاح الاستقرار في المنطقة هو تحقيق سلام فلسطيني إسرائيلي.

كما اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الملك عبد الله اليوم الخميس في منتجع العقبة على البحر الأحمر بعد أن دعاه الملك الأردني لإجراء محادثات في اطار تكثيف النشاط الدبلوماسي لتجنب مزيد من إراقة الدماء في غزة التي تسيطر عليه حماس

.

وقال بيان صادر عن القصر الملكي إن عباس أطلع الملك عبد الله على نتائج المحادثات التي جرت في الآونة الأخيرة مع زعماء إسرائيليين من أجل التوصل لتسوية عن طريق التفاوض للصراع الإسرائيلي الفلسطيني استنادا إلى حل الدولتين.

وفي وقت سابق قال مصدر سياسي إسرائيلي إن ملك الأردن طلب من زعماء إسرائيليين الامتناع عن القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.

وصرح المصدر بأن أولمرت امتنع عن الالتزام بذلك قائلا إن إسرائيل "لا تستطيع أن تتحلى بضبط النفس طويلا" وأنها قد تجتاح غزة إذا استمر الفلسطينيون في إطلاق الصواريخ.

ويقول مسؤولون أردنيون إن العلاقات مع إسرائيل تضررت في الآونة الأخيرة نتيجة لإدراك أن إسرائيل غير جادة بشأن اتفاق السلام الذي يعطي للفلسطينيين دولة.

علاقات الإخوان المسلمين تحسنت مؤخرا مع الحكومة الأردنية (الفرنسية-أرشيف)
تطور في العلاقات
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين الأردن وحماس شهدت تحسنا ملموسا خلال الشهور الماضية بعد قطيعة استمرت لسنوات، إذ التقى مدير المخابرات الأردنية محمد الذهبي عدة مرات مع قادة من الحركة في عمان.

كما شهدت الساحة الأردنية تحسنا ملموسا في العلاقة بين الحكومة والإخوان المسلمين بالأردن، سمحت بموجبه الحكومة لجبهة العمل الإسلامي بالقيام بالعديد من نشاطاتها الجماهيرية، ورفعت الحظر عن العديد من الخطباء الإسلاميين، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التطور في العلاقات.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية