مفاوضات مع خاطفي الناقلة السعودية وواشنطن تشاور حلفاءها
آخر تحديث: 2008/11/20 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/20 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/23 هـ

مفاوضات مع خاطفي الناقلة السعودية وواشنطن تشاور حلفاءها

الناقلة السعودية تحمل نفطا تقدر قيمته بمائة مليون دولار (الفرنسية)

استمرت أزمة اختطاف ناقلة النفط السعودية العملاقة بسواحل الصومال, وسط أنباء عن مفاوضات مع الخاطفين, بالتزامن مع الإعلان عن إطلاق سفينة تابعة لهونغ كونغ.

وأعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن الدول لا تفضل التفاوض مع الإرهابيين والخاطفين, لكنه قال إن الأمر متروك بهذا الصدد للشركة مالكة ناقلة النفط.

وقال ردا على سؤال للصحفيين في إيطاليا بشأن إمكانية دفع فدية "أعتقد أن هناك مفاوضات تجري حاليا".

يأتي ذلك بينما عبرت الولايات المتحدة التي تنشر سفنها بالمنطقة عن قناعتها بأن العمل العسكري لا يمثل حلا لأزمة القرصنة. وقال المتحدث باسم البنتاغون غيف موريل إن الأمر يحتاج إلى تفاهم دولي بهذا الصدد.

اقرأ أيضا:
القرصنة قبالة سواحل الصومال

مشاورات دولية

من جهة ثانية أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تجري مشاورات مع أعضاء مجلس الأمن بشأن سبل مكافحة تهديد القراصنة.

ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو الأمر بأنه "معقد للغاية", ولم تشر إلى الإجراء الذي يمكن أن تتخذه الولايات المتحدة بعد اختطاف الناقلة السعودية وعلى متنها ما يصل سعره إلى مائة مليون دولار من النفط.

يشارإلى أن قرار مجلس الأمن الذي يشرع اتخاذ إجراءات لمواجهة القرصنة سينتهي العمل به في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل, حيث يجري العمل لتمديد العمل به.

الفيصل شدد على أن الدول ترفض التفاوض مع الإرهابيين والخاطفين (رويترز)
من جهته حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تصاعد القرصنة, وقال إن القراصنة الصوماليين جمعوا ثلاثين مليون دولار فدية هذا العام فقط.

ودعا بان كي مون إلى أسلوب "عملي وفعال" لإنهاء القرصنة والسطو المسلح  قبالة ساحل الصومال.

كما رحب بقرار الاتحاد الأوروبي نشر قوات بحرية عند الساحل الصومالي, محذرا في الوقت نفسه من أن الموقف الأمني في الصومال قد تدهور وخاصة في مناطق جنوبي البلاد ووسطها مما يشكل برأيه "تحديا هائلا" لجهود المصالحة والإغاثة, إضافة إلى الاستقرار في المنطقة.

في غضون ذلك قالت شركة سينوترانس للملاحة البحرية إن سفينتها المخطوفة أفرج عنها وإنها تبحر باتجاه المياه الدولية, بعد أن ظلت مختطفة منذ سبتمبر/أيلول الماضي. وقالت الشركة إن طاقم السفينة بخير ولم توضح الموقف بشأن دفع فدية للخاطفين.

كانت السفينة تنقل شحنة زنتها 25 ألفا و920 طنا من المخصبات الزراعية عندما تعرضت للهجوم ويتكون طاقمها من 25 فردا منهم 23 صينيا.
المصدر : وكالات