أبو علي يطا قضى 28 عاما بسجون الاحتلال
(الجزيرة نت)
محمد النجار-عمّان
أفاد الأسير المحرر من السجون الإسرائيلية وعميد أسرى محافظة الخليل الفلسطينية محمد إبراهيم محمود الشهير باسم (أبو علي يطا) أن الانقسام الحالي أحبط الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وأضعف قضيتهم.
 
وأشار أبو علي الذي خرج قبل أسابيع قليلة بعد 28 عاما قضاها بسجون الاحتلال أن الواقع الفلسطيني اليوم "أحبط الأسرى" حاملا على القيادات الفلسطينية ومشيرا إلى أن الأسرى ناضلوا وجاهدوا "لأجل هدف مشرف".
 
وتابع أبو علي في مقابلة مع الجزيرة نت "في النهاية يرون أنهم يدفعون أعمارهم لتنصيب هذا القائد أو ذاك واليا على غزة أو على رام الله.
 
واعتقل محمود في أغسطس/ آب 1980 بعد أن تمكن من قتل مستوطن في مدينة الخليل مطلع ذلك العام، ويصنف إسرائيليا على أنه "ممن تلطخت أيديهم بالدماء".
 
وعرض الأسير المحرر للجزيرة نت صورا من معاناة الأسرى داخل السجون، وأساليب التعذيب التي استخدمت ضد الأسرى قديما وحديثا، كما عرض أسماء أسرى قضوا نحبهم أو أصيبوا بعاهات أو فقدوا عقولهم نتيجة شدة التعذيب.
 
كما لفت إلى التغيير الذي أصاب الحركة الأسيرة بالسجون الإسرائيلية مشيرا إلى أن غالبية الأسرى الذين اعتقلوا منذ انتفاضة الأقصى عام 2000 يعلقون آمالا كبيرة على وعود الإفراج عنهم، على عكس الأسرى القدامى الذين نظروا للسجون على أنها "معسكرات متقدمة للثورة".
 
واعتبر أبو علي يطا أن إسرائيل استفادت بشكل كبير من الانقسام الفلسطيني، لاسيما عندما فصلت أسرى منظمة التحرير عن أسرى حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

المصدر : الجزيرة