مقتل قيادي بالصحوات وبغداد تنتظر رد الاتفاقية بعد الانتخابات
آخر تحديث: 2008/11/3 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/3 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/6 هـ

مقتل قيادي بالصحوات وبغداد تنتظر رد الاتفاقية بعد الانتخابات

الأطفال كانوا ضحية العبوات الناسفة التي تختبئ في باطن الأرض (رويترز) 

شهد العراق الأحد عدداً من الهجمات التي أودت بحياة العديد من الأشخاص كان أبرزها مقتل أحد قادة الصحوات وخمسة من أفراد عائلته إضافة إلى مقتل ثلاثة أطفال بانفجار عبوة ناسفة. سياسياً توقع مسؤول كبير في الحكومة العراقية أن لا ترد أميركا على التغييرات المقترحة في الاتفاقية الأمنية إلا بعد انتخابات الرئاسة التي ستجري الثلاثاء المقبل.
 
فقد ذكرت الشرطة أن الشيخ عباس التامي أحد قادة قوات الصحوات قتل بانفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق عندما كان يقود السيارة مع زوجته وأربعة من أبنائه في بلدة بوهريز جنوب مدينة بعقوبة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
 
وفي وقت سابق قالت الشرطة العراقية إن طفلين لا تتجاوز أعمارهما ست وسبع سنوات قتلا بانفجار قنبلة عندما كانا يلعبان في إحدى الساحات وسط مدينة كركوك، كما أصيب في الانفجار طفلان آخران بجروح خطيرة، ذكرت مصادر إخبارية أخرى أن أحدهما توفي جراءها لاحقاً.
 
وفي حادث آخر في المنصورية شمال بغداد قالت مصادر أمنية محلية إن مسلحاً اقتحم منزلاً لامرأة فقتلها واثنتين من بناتها بينما أصيبت ثلاث بنات أخريات بجراح، وقالت الشرطة إنها غير متأكدة من سبب هذا الهجوم.
 
كما قتل جنديان عراقيان وشرطي ومدني في ثلاثة حوادث منفصلة بانفجار عبوات ناسفة زرعت على جانب الطريق في كل من الموصل وبعقوبة وبغداد على التوالي تسببت كذلك في إصابة ثلاثة شرطة وأربعة مدنيين.
 
ومن جهته أعلن الجيش الأميركي أنه اعتقل ستة مسلحين في الناصرية جنوب شرقي بغداد، وقال إن المسلحين ينتمون إلى شبكة دربتها ومولتها قوة القدس الإيرانية.
 
زيباري كان توقع رداً أميركيا قريباً على اتفاقية الأمنية (الفرنسية-أرشيف)
الاتفاقية الأمنية

سياسياً أعرب المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ عن اعتقاده بأن الرد الأميركي على الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها بين العراق والولايات المتحدة سيستغرق بعض الوقت بسبب انشغال الأخيرة بالانتخابات، موضحاً أنه لا يتوقع أي رد قبل الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.
 
وكان وزير الخارجية العراقي هوشياير زيباري قال السبت إنه يتوقع أن يرد المسؤولون الأميركيون خلال أيام على مقترحات العراق لتعديل الاتفاقية.
 
وكان مسؤولون عراقيون طلبوا إدخال تعديلات على الاتفاقية الأمنية تشمل تكريس السلطة القانونية للعراق على القوات الأميركية والحصول على ضمانات بأن القوات الأميركية لن تشن هجمات انطلاقاً من الأراضي العراقية على دول أخرى.
 
وكانت الولايات المتحدة نفذت الأسبوع الماضي غارة في منطقة البوكمال الحدودية السورية مع العراق قتل فيها ثمانية مدنيين، وبينما لم تعلق واشنطن رسمياً حتى الآن على الغارة، قالت مصادر أميركية إنها استهدفت شخصية مهمة تعمل على تهريب المقاتلين والأسلحة إلى داخل العراق.

الخارجية العراقية تقول إن المعلم هاتف زيباري لتهدئة التوتر بعد الغارة الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
اتصالات سورية

وفي هذا الإطار قالت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم هاتف السبت نظيره العراقي هوشيار زيباري، حيث ناقشا "العلاقات الثنائية للبلدين وطريقة تعزيزها وكيفية تجاوز التوتر بعد الغارة" الأميركية.
 
وكان متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية قال السبت إن العراق أرسل قوات شرطة إضافية لتأمين حدوده مع سوريا بعد أن خفضت الأخيرة قواتها على الحدود.
 
ويتوقع أن ينتشر رجال الشرطة حول مدينة القائم الحدودية مع سوريا والتي تقع قريباً من قرية السكرية السورية التي تعرضت للغارة الأميركية الأحد الماضي.
المصدر : وكالات