هدم منازل جنوب الخليل أثار رد فعل المبعوث الدولي لعملية السلام (الأوروبية)

انتقد مبعوث دولي عمليات هدم منازل الفلسطينيين في الخليل جنوب الضفة الغربية، واعتبر أنها تهدد جهود السلام في المنطقة.

وقال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الاوسط روبرت سيري إن إسرائيل تعهدت في أبريل/ نيسان بوقف عمليات الهدم، لكنها استأنفتها الآونة الأخيرة .

وشجب بيان صادر عن المبعوث الأممي هذه الإجراءات "وآثارها على أكثر السكان ضعفا"حيث توجد "عدة عائلات من المعدمين" بالضفة الغربية.

وقال سيري إن أعمال الهدم" ترسل إشارات غير مشجعة فيما يتعلق بتأييد إسرائيل للجهود الدؤوبة والمنسقة التي تجري لتحسين الأحوال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبناء ثقة أكبر في دعم العملية السياسية".

ولم يشر المسؤول الدولي إلى أي أعمال هدم محددة، لكن مسؤولا عسكريا إسرائيليا قال إنه يشير فيما يبدو إلى هدم خمسة منازل فلسطينية الأربعاء بالقرب من الخليل. وتشير إحصاءات أممية إلى أن إسرائيل هدمت 208 منازل بالضفة خلال عام 2007.

بالمقابل قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية بيغال بالمور إن هذه المنازل هدمت لأسباب أمنية بسبب وقوعها على طريق يستخدمه الإسرائيليون، حيث كان يخشى استخدامها لشن هجمات. ورفض انتقاد الأمم المتحدة  قائلا أن توجيه انتقاد عام  بشأن هدم المنازل التي أقيمت بطريقة غير قانونية على أراض عامة، مسألة لا تفيد على الإطلاق" على حد وصفه.

اعتقالات جديدة
في هذه الأثناء تواصلت بالضفة عمليات اعتقال الفلسطينيين. وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها الإليكتروني اليوم بإلقاء القبض على أحد الفلسطينيين بالقرب من رام الله، فيما اعتقل الثاني بالقرب من منطقة بيت لحم.

ووصفت الصحيفة المعتقلين بأنهما مشتبه بهما، وأنهما يخضعان حاليا للتحقيق دون توضيح ماهية الاشتباه أو التهم الموجهة إليهما.

من جهة أخرى قال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن اثنين من أفرادها أصيبوا بجراح في اشتباك مع المستوطنين استخدمت فيه الحجارة.

وأوضح المتحدث أن المستوطنين أرسلوا أبناءهم لمهاجمة موقع للشرطة قرب الخليل بالحجارة، مضيفا أن شرطيين أصيبا بالهجوم.

المصدر : وكالات