المتظاهرات طالبن برفع الحصار وفتح المعبر (رويترز)

دفعت السلطات المصرية بتعزيزات أمنية إلى الحدود مع قطاع غزة, تحسبا لعمليات "اقتحام" من جانب متظاهرات فلسطينيات خرجن للتنديد بإغلاق معبر رفح.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أعلنت أمس مظاهرة نسائية كانت مقررة يوم الخميس الماضي لكنها تأجلت لسوء حالة الطقس في غزة. وأطلقت الحركة على المظاهرة اسم "هبة الحرائر لنصرة المعابر".

ونقلت يونايتد برس عن مسؤول أمني مصري أن السلطات رفعت عدد قواتها العاملة على الحدود لمواجهة المظاهرة التي دعت إليها حماس.

وفي هذه الأثناء توافد آلاف النساء على خط الحدود باتجاه بوابة معبر رفح البري مع قطاع غزة, حيث رددن هتافات تطالب بفتح المعبر ورفع الحصار. وانضمت إليهن أعداد من الطلبة العالقين.

وكان من بين المشاركات أم محمد الرنتيسي -القيادية في الحركة النسائية التابعة لحماس وزوجة زعيم الحركة الراحل عبد العزيز الرنتيسي- التي أكدت مواصلة الصمود في غزة.

يشار إلى أن السلطات المصرية تفتح المعبر بين الحين والآخر بصورة استثنائية لحل مشكلة العشرات من الطلبة والعالقين والمرضى الذين يحتاجون للعلاج في الخارج.

المصدر : وكالات