اللورد آرثر بلفور (أرشيف)
طالبت المنظمات الفلسطينية بريطانيا في الذكرى الحادية والتسعين لوعد بلفور الذي يصفه الفلسطينيون بالوعد المشؤوم، بالاعتذار للشعب الفلسطيني وإزالة الظلم التاريخي عنه لما تعرض له من قتل وتهجير وتدمير على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأكدت فصائل فلسطينية، في بيانات صدرت بهذه المناسبة على "حق الشعب الفلسطيني في كامل أرضه دون التفريط في شبر واحد من ترابه، مشددة على حقه في العودة إلى أرضه كاملا غير منقوص وغير قابل للمقايضة والمبادلة والتعويض".
 
واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "هذه الذكرى تكشف مجددا حقيقة التآمر الدولي والمسؤولية التاريخية عما لحق بالشعب الفلسطيني من ظلم وعذاب على ذنب لم يقترفه".
 
كما دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بريطانيا إلى تقديم اعتذار للشعب الفلسطيني "وإزالة الظلم التاريخي عنه بما تعرض له من قتل وتهجير وتدمير على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي".
 
وقالت قيادة ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في بيان لها "إن هذا الوعد -الذي بالنسبة لنا لا يمثل إلا أصحابه- هو خير دليل على أن بريطانيا وحلفاءها بالأمس كما أميركا اليوم هم أباطرة الشر، وعليه فلا مجال لأن ننتظر الخير من سارقه".
 
وشددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أن "فلسطين أرض عربية، إسلامية الهوية، لا يملك أيا كان الحق في التفريط أو التنازل عن شبر من ترابها".
 
ومن جهتها طالبت حركة الجهاد الإسلامي، الأمة شعوبا وحكومات بأن تنتبه جيدا للخطر المحدق بفلسطين، وأن تقوم بواجبها الشرعي والقومي في تدعيم أسس الوحدة والتلاحم الفلسطيني".
 
وقالت كتائب شهداء الأقصى "مجموعات الشهيد ياسر عرفات" التابعة لحركة فتح إن "بريطانيا تتحمل المسؤولية التاريخية عن وعد بلفور، الأمر الذي يتطلب تحرك الشعب الإنجليزي للضغط على الحكومة لتصحيح هذا الخطأ الذي أجحف بحق شعب كامل".
 
يذكر أن وزير خارجية بريطانيا اللورد آرثر بلفور أعلن في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 1917 في رسالة وجهها إلى اللورد روتشيلد زعيم البرجوازية الصهيونية الإنجليزية، منح اليهود وطنا قوميا في فلسطين يتمتعون به، ويمارسون طقوسهم بحرية "على حساب الكيان الفلسطيني".

المصدر : رويترز