باراك أكد استعداد إسرائيل لشن عملية عسكرية واسعة ضد القطاع (الفرنسية-أرشيف)

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الاستجابة لطلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالسماح بإدخال مواد الإغاثة والموظفين الدوليين إلى قطاع غزة، مراعاة للظروف الإنسانية الصعبة هناك.

وفي رده على سؤال لراديو الاحتلال بشأن موقفه من الطلب الذي تقدم به بان اليوم أثناء اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، قال باراك "ألا يجب أن يسود الهدوء حتى يعاد فتح المعابر؟"، وأكد أنه أمر بإبقاء المعابر إلى غزة مغلقة اليوم الأربعاء، عقب استمرار إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

وأضاف باراك "إسرائيل حساسة ومهتمة بالاحتياجات الإنسانية، لكن على حماس أيضا أن تفرض وقف إطلاق النار على الجماعات الصغرى، وهذا سيساعد على الحصول على مزيد من السلع عبر المعابر".

وحذر الوزير الإسرائيلي من شن عملية ضد القطاع، في حالة "اختار الطرف الآخر التصعيد"، معلنا أنه وافق على وضع خطة عسكرية جديدة للحد من الهجمات الصاروخية من غزة، غير أنه استبعد القيام بعملية برية واسعة النطاق، وقال "الحكومة الإسرائيلية ستراقب الموقف، وتتصرف بطريقة هادئة ومستقرة".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد عبر اليوم عن قلقه العميق تجاه الأوضاع الإنسانية بالقطاع.

ووفقا للبيان الذي صدر عن مكتب بان، فإن أولمرت وعد بالنظر بجدية للأزمة الإنسانية المتصاعدة في القطاع، وكان أولمرت قد وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اللقاء الأخير الذي جمعهما أول أمس "بعدم السماح بحدوث أزمة إنسانية بالقطاع".

يذكر أن إسرائيل سمحت أول أمس بدخول 33 شاحنة محملة بالمواد الغذائية لقطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ أسبوعين، وأكدت منظمات الإغاثة الدولية، أن الكمية التي دخلت القطاع، تكفي لسد حاجة السكان هناك، لعدة أيام فقط.

وقد حذر العديد من المنظمات الدولية من كارثة إنسانية محققة في القطاع، بسبب الحصار الإسرائيلي المطبق المفروض.

المصدر : وكالات